×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الحكومة البرتغالية تواجه اقتراعا على سحب الثقة

تواجه الحكومة البرتغالية الخميس اقتراعا على سحب الثقة فيما تسعى لانهاء ازمة سياسية تهدد بعرقلة مساعي الدولة الرازحة تحت الديون لتجنب صفقة انقاذ مالية جديدة.

ومن المتوقع ان ينجو الائتلاف الحكومي من يمين-الوسط بقيادة رئيس الوزراء بيدرو باسوس كويلو في اقتراع لسحب الثقة اذ يتمتع بغالبية مريحة في البرلمان.

غير ان دعم الاشتراكيين للطلب المقدم من الخضر يثير تساؤلات في ظل اجرائه مفاوضات مع الاحزاب الحاكمة للتوصل الى اتفاق بشأن صفقة الانقاذ المثيرة للجدل والبالغة 78 مليار يورو (100 مليار دولار).

ودافع الحزب الاشتراكي عن موقفه قائلا انه يجري مفاوضات مع الاحزاب الحاكمة وليس الحكومة.

والاصلاحات التي اجبرت البرتغال على تطبيقها مقابل صفقات انقاذ اثارت غضبا شعبيا، فيما الخلافات حول تقليص النفقات وزيادة الضرائب تتوسط ازمة سياسية تفجرت مطلع يوليو بعد استقالة وزيرين رئيسيين.

واشاد الدائنون --الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي-- بتصميم البرتغال على تطبيق الاصلاحات. وتأمل البرتغال في الخروج من برنامج الانقاذ في 2014.

غير ان الازمة السياسية رفعت سعر الاقراض واثارت تساؤلات ان كان يتحتم على البرتغال ان تسعى لصفقة انقاذ اخرى.

والاسبوع الماضي حث الرئيس المحافظ انيبال كافاكو سيلفا اثنين من احزاب الائتلاف الحاكم هما، الحزب الاشتراكي الديمقراطي (وسط اليمين) وحليفه الحزب المحافظ اضافة الى الاشتراكيين للتوصل الى اتفاق لتطبيق اصلاحات جذرية تمكن هذه الدولة من تجنب صفقة انقاذ اخرى.

واجرى الحزب الاشتراكي عندما كان في السلطة مفاوضات خطة الانقاذ المالية، وقام بتطبيقها ائتلاف وسط اليمين الذي فاز في انتخابات مبكرة في يونيو 2011.

وتلقى باللائمة على تدابير التقشف في الركود المستمر منذ 3 سنوات في البرتغال والذي اطلق شرارة الاحتجاجات المستمرة.

وتتوقع البرتغال انكماشا بنسبة 2.3 بالمئة هذا العام وسجلت بطالة قياسية تجاوزت نسبتها 18 بالمئة.

 

×