×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

جيش جنوب السودان يعتبر انه والامم المتحدة غير قادرين على حماية المدنيين

اعلن نائب وزير دفاع جنوب السودان ان لا قواته ولا قوات الامم المتحدة قادرة على حماية المدنيين في ولاية جونقلي التي تشهد مواجهات قبلية جديدة.

واظهر شريط فيديو صوره مسؤولون امميون في ولاية جونقلي، شرق جنوب السودان، وتمكنت فرانس برس من مشاهدته، قوافل من مليشيات قبيلة النوير مدججة بالسلاح تمر امام فرق صغيرة من جنود جيش جنوب السودان والامم المتحدة المتفرجة.

وقال نائب الوزير مجاك داغوت لفرانس برس مساء الثلاثاء "رغم اننا نؤمن بمسؤولية الحماية، لا يمكننا القيام بما كلفت به حكومتنا ولا تفويض الامم المتحدة، بما لدينا من موارد وامكانيات".

والتقطت صور شريط الفيديو الاحد في قرية مانيابول النائية في منطقة بيبور حيث استؤنفت المعارك بعنف منذ اسبوعين بين قبيلتي النوير ومورلي.

وتوجهت القوات الاممية الى هناك نهاية الاسبوع الماضي لاجلاء نحو 200 من مقاتلي النوير الجرحى، واظهر الشريط على ما يبدو مقاتلين اخرين عائدين الى ديارهم وبعضهم يقود مواشي مسروقة.

ويبدو ان عدد المليشيات التي شاركت في المعارك الاخيرة يوازي عددها خلال المجازر التي ارتكبت نهاية 2011 في المنطقة ذاتها.

وقد هاجم حينها ثمانية الاف من النوير بيبور التي يسكنها اعداؤهم من المورلي وقدرت الامم المتحدة بنحو 600 عدد القتلى وتحدث مسؤولون محليون عن عدد اكبر من الضحايا في مجازر ارتكبت خلال عمليات ثأر.

وقال داغوت ان جيش جنوب السودان كانت له سرية فقط في مانيابول وكانت قوات الامم المتحدة في وحدة صغيرة، وعديدها اقل بكثير من المليشيات السبعة الاف. واضاف ان التحرك في تلك الظروف كان "انتحاريا".

واعلنت قائدة قوات الامم المتحدة في جنوب السودان (مينوس) هيلدي جونسون انها لم تر بعد ذلك الشريط واضافت ان جنود القوات الدولية تابعوا النوير للتاكد من عودتهم فعلا الى قراهم في الشمال.

وتشهد منطقة بيبور بانتظام مواجهات قبلية.

وقد كانت المنطقة من الاكثر تضررا ابان الحرب الاهلية السودانية بين حركة تحرير السودان التي تحكم اليوم في جوبا، ونظام الخرطوم، من 1983 الى 2005 عندما تم التوقيع على اتفاق سلام فتح المجال امام استقلال الجنوب في 2011.

وما زالت تحمل اثار اعمال العنف، ولا تزال فيها اسلحة كثيرة وتعاني من اضطرابات واحقاد متراكمة، وكان المورلي خلال الحرب الاهلية يساعدون الخرطوم التي كانت تسلحهم ضد حركة تمرد جنوب السودان.

 

×