نتنياهو يتهم ايران بمواصلة تخصيب اليورانيوم وبتطوير مفاعل لانتاج البلوتونيوم

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إن إيران مستمرة في تطوير عمليات تخصيب اليورانيوم وأنها تطور مفاعلا لإنتاج البلوتونيوم وصواريخ باليستية، وطالب بتشديد العقوبات الاقتصادية ضدها ووضع خيار عسكري موثوق.

وقال نتنياهو لدى افتتاح اجتماع حكومته الأسبوعي اليوم الأحد إن "إيران تطور منظومة التخصيب لديها وفي موازاة ذلك تطور مفاعل بلوتونيوم، وهذان مساران باتجاه تطوير سلاح نووي".

وأردف أن "إيران تطور أيضا منظومة صواريخها الباليستية التي لا تهدد إسرائيل فقط".

وأضاف نتنياهو "لقد مر شهر منذ الانتخابات في إيران وهي مستمرة في التقدم بسرعة إلى الأمام من أجل تطوير قدراتها العسكرية النووية ومنظومة صواريخها الباليستية".

وقال إن "على المجتمع الدولي أن يطالب إيران بوقف كافة عمليات تخصيب اليورانيوم وثمة أهمية في تشديد العقوبات الاقتصادية ووضع إيران أمام خيار عسكري موثوق".

وأضاف نتنياهو أن "إسرائيل مصرة على مطالبها وهي إلى جانب وقف تخصيب اليورانيوم"، تقضي "بإخراج المواد المخصبة وإغلاق المنشأة النووية غير القانونية في قم".

وكانت صحيفة إسرائيلية ذكرت في وقت سابق اليوم أن مسؤولين في الإدارة الأميركية أكدوا على أنه بالرغم من انتخاب حسن روحاني الذي يعتبر معتدلا رئيسا لإيران، إلا أن الولايات المتحدة لن تخفف ضغوطها على إيران من أجل وقف تطوير البرنامج النووي وإنما ستتعامل معها وفقا لما تفعله وليس ما تقوله.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن موظفين في الإدارة الأميركية يتعاملون مع القضية الإيرانية قولهم إنهم أوضحوا أمام نظرائهم في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة تنظر إلى فوز روحاني على أنه تطور إيجابي لكن الإيرانيين لن يحصلوا على تنازلات من الدول العظمى قبل أن يتخذوا خطوات بأنفسهم باتجاه وقف تطوير البرنامج النووي.

وقال الموظفون الأميركيون للصحيفة إن "الإسرائيليين يتخوفون من أنه لأن روحاني يبدو أكثر ودا تجاه الغرب فإن الضغوط على إيران ستخف، وهذا التخوف شرعي، لكننا قلنا للإسرائيليين أننا ننوي التعامل مع إيران وفقا لأفعالهم وليس أقوالهم".

وأضافوا أنهم أوضحوا لنظرائهم الإسرائيليين أنه لا توجد نية بتخفيف الضغوط على إيران وإنما على عكس ذلك، سيتم تشديدها.

وتابع الموظفون أن الدليل على ذلك هو أن الولايات المتحدة بدأت منذ مطلع تموز/يوليو الحالي موجة عقوبات أميركية جديدة على المتاجرة بالريال الإيراني.

ووفقا للموظفين الأميركيين فإن العقوبات المشددة ألحقت ضررا كبيرا بالاقتصاد الإيراني وأسهمت في نتائج الانتخابات وفوز روحاني وأن "الشعب الإيراني صوت على الاقتصاد ورفض الجمود".

وقال الموظفون الأميركيون إن "العقوبات هي وسيلة غايتها دفع إيران إلى تليين موقفها خلال المفاوضات وتنفيذ الخطوات المطلوبة بشأن البرنامج النووي، وينبغي أن نرى ما إذا كان روحاني جديا أم لا ونأمل بأن يكون في حالة توتر من أجل تطبيق تعهداته الانتخابية".

وقال أحد الموظفين الأميركيين ل"هآرتس" إن "جميع الخيارات ما زالت على الطاولة" ملوحا بذلك بالخيار العسكري ضد إيران.

وأضاف "هذا موضوع يتعلق بالأمن القومي بالنسبة لنا ونحن نتعامل معه بما يتلاءم مع ذلك، لكننا نعتقد أنه في هذه الأثناء توجد نافذة فرص للمفاوضات والحل الدبلوماسي إلى جانب زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، وقد قال الرئيس (الأميركي باراك أوباما) إنه لن يسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي ولذلك فإننا سنعمل (عسكريا) فقط إذا اعتقدنا أن الإيرانيين يتحركون في هذا الاتجاه".

 

×