وفاة راكبة ثالثة في تحطم طائرة اسيانا

توفيت فتاة ثالثة يعتقد انها صينية الجمعة متأثرة بجروح اصيبت بها في حادث تحطم طائرة تابعة لشركة آسيانا في سان فرانسيسكو فيما اكدت السلطات ان شاحنة اطفاء دهست احدى الضحيتين الاخريين.

وقضت فتاتان صينيتان في 6 تموز/يوليو لدى تحطم الطائرة عند الهبوط في مطار سان فرانسيسكو الدولي في حادث ادى ايضا الى اصابة اكثر من 180 آخرين بجروح.

والضحية الثالثة كانت في حالة حرجة وتوفيت في ساعة مبكرة الجمعة، بحسب بيان لمستشفى سان فرانسيسكو العام اكد ان الاسرة طلبت عدم الكشف عن تفاصيل اخرى.

وقالت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) نقلا عن المستشفى ان الضحية تلميذة صينية.

وقبل الاعلان عن وفاة الضحية الثالثة قالت شرطة سان فرانسيسكو لوكالة فرانس برس ان احدى الشابتين اللتين قتلتا في الحادث "تعرضت للدهس مرة على الاقل تحت شاحنة اطفاء". ولم يتضح ما اذا كانت الشابة توفيت قبل ذلك.

وفرق الاطفاء التي هرعت الى مكان الحادث لاخماد النيران المندلعة في الطائرة ابلغت الشرطة في وقت سابق ب "احتمال" ان تكون احدى شاحناتها قد دهست شخصا.

وقال المتحدث باسم الشرطة البي ايسبارزا ان التحقيقات اظهرت ان حادث الدهس وقع لان رجال الاطفاء قاموا برش ارضية الحادث برغوة بيضاء تستخدم لمنع انتشار النيران.

واضاف "يعتقد ان الضحية كانت على الارض، مغطاة، ولم يرها احد". وتابع "عندما تحركت شاحنة الاطفاء عثر على جثة الضحية في ممر الشاحنة".

وتجري السلطات الفحوص لتحديد سبب الوفاة.

وبحسب التحقيق الاولي الذي اجرته وكالة اميركية لسلامة النقل فان اسباب حادث التحطم تعود لان الطائرة وعند اقترابها من مدرج الهبوط كانت تحلق على مسافة منخفضة جدا وبسرعة اقل بكثير مما يجب.

وكان على متن طائرة اسيانا في رحلتها 214 القادمة من شنغهاي بتوقف في سيول، 307 ركاب بينهم 16 من افراد الطاقم. ونجا 123 شخصا من الحادث.

وكان بين الركاب 141 صينيا. وقالت وكالة انباء الصين الجديدة الخميس ان ستة صينيين ما زالوا في مستشفيات المنطقة.

 

×