×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

'العفو الدولية' تتهم اليونان بإعادة لاجئين سوريين وأفغان بصورة غير مشروعة

اتهمت منظمة العفو الدولية، السلطات اليونانية، بمنع لاجئين ومهاجرين فارين من بلدان تمزقها الصراعات، مثل افغانستان وسوريا، من الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي عبر أراضيها، واعادتهم بصورة غير مشروعة إلى تركيا.

وقالت المنظمة، اليوم الثلاثاء، إنها تحدثت مع ما يقرب من 30 شخصاً في اليونان وتركيا اوقفتهم سلطات الهجرة اليونانية في ما لا يقل عن 39 حالة منفصلة اثناء محاولتهم عبور بحر إيجة أو الحدود البرية الشمالية بين البلدين على طول نهر إفروس، ووصف جميعهم تقريباً كيف تعرضوا أو شهدوا العنف أو غيره من ضروب سوء المعاملة على أيدي السلطات اليونانية، وقام العديد من الحراس بمصادرة ممتلكاتهم، بما في ذلك المال والمتاع والصور العائلية، وألقوا بهم في البحر في بعض الحالات.

واضافت العفو الدولية أن الشهادات التي جمعتها تشير إلى تجاهل صارخ للحياة البشرة من قبل خفر السواحل في اليونان خلال العمليات التي نفذها في بحر إيجة، ووصف 13 من أصل 14 مهاجراً قابلتهم بعد اعادتهم إلى تركيا كيف قام الخفر بصدم قواربهم المطاطية أو قطعها بالسكاكين أو حتى قلبها اثناء سحبها أو تطويقها، وتعطيل محركات قواربهم وازالة مجاذيفها وتركهم وسط البحر.

ودعت المنظمة السلطات اليونانية للتوقف عن اعادة المهاجرين واللاجئين إلى تركيا، والتحقيق في مزاعم عمليات الطرد الجماعي لهم وسوء معاملتهم وملاحقة المتورطين في هذه الممارسات، وانهاء الاحتجاز العشوائي لفترات طويلة للمهاجرين غير الشرعيين وطالبي اللجوء، واستخدام بدائل للاحتجاز.

وقالت جزيركا تيغاني، نائبة مدير منطقة أوروبا وآسيا الوسطى في منظمة العفو الدولية "إن ما يحدث على طول الحدود اليونانية لا يمثّل عاراً على اليونان فقط، بل عاراً على الاتحاد الأوروبي ككل، فعدد الحالات التي جمعناها عن الاعادة القسرية للاجئين إلى تركيا مقلقة للغاية، وتشير إلى أن السلطات اليونانية توظّف هذه الممارسة على أساس منتظم على الرغم من حقيقة أنها غير قانونية وفي غاية الخطورة أيضاً وتعرّض حياة الناس للخطر".

واضاف تيغاني "نتوقع أن يحاول المزيد من الناس عبور الأراضي اليونانية ووقوع المزيد من المآسي من هذا القبيل مع استمرار الصراعات في سوريا وافغانستان والعراق والصومال، كما أن ظروف احتجاز اللاجئين والمهاجرين غالباً ما تكون مروعة ولا تنطبق مع معايير الاتحاد الأوروبي".

واشارت إلى أن بعض المحتجزين "ابلغوا منظمة العفو الدولية أنهم يضطرون لاستدعاء الشرطة كلما ارادوا استخدام دورات المياه لعدم توفرها في زنزاناتهم لكنها تجعلهم ينتظرون لساعات طويلة وبشكل يدفعهم للتبول بشكل اضطراري في زجاجات فارغة".

 

×