×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

بلير يبرر تحرك الجيش المصري للإطاحة بمرسي ويهاجم سجل الأخوان في الحكومة

برر رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، طوني بلير، تحرك الجيش المصري للإطاحة بالرئيس محمد مرسي، وهاجم سجل جماعة الأخوان المسلمين في الحكومة بسبب ما اعتبره فشلها في التخلص من صفة الحركة المعارضة بعد تشكيلها الحكومة.

وكتب بلير، الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الاوسط، مقالا نشرته صحيفة "أوبزيرفر" اليوم الأحد "أن قوة المعارضة في الشوارع لم تترك أمام الجيش المصري من خيار سوى التدخل أو السماح بانتشار الفوضى في البلاد، ويتعين علينا الآن التعامل مع سلطة الأمر الواقع في مصر، ومساعدة الحكومة الجديدة على ادخال التغييرات الضرورية، وخاصة في الجانب الاقتصادي، لتمكينها من تحقيق تطلعات الشعب المصري".

وقال "إن الأحداث التي قادت الجيش المصري للإطاحة بالرئيس مرسي جعلته يواجه خياراً بسيطاً: التدخل أو الفوضى، على اعتبار أن خروج 17 مليون شخص إلى الشوارع ليست مثل الانتخابات، بل مظهراً مهيباً للقوة".

وأضاف بلير أن تدخل الجيش المصري "كان الخطوة الصحيحة، لأن مفهوم حكومة ديمقراطية لا يعني من تلقاء نفسه أنها حكومة فعّالة والفعالية اليوم هي التحدي، ولا يمكن تجاهل الاضطرابات العامة التي وقعت في مصر وساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تنظيمها وتغذيتها".

واعتبر أن ما حدث في مصر كان "نوعاً من الديمقراطية الحرة التي تعمل خارج اطار عقد الديمقراطية بأن الانتخابات تقرر الحكومة، وظاهرة ثورية في حد ذاتها ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي بمفاقمة هذه الحالة بشكل كبير، وتسييرها بسرعة كبيرة في عجلة الأزمة".

وقال بلير إن الأحداث في مصر "ليست سوى أحدث مثال مرئي واضح جداً للعالم على التفاعل بين الديمقراطية والاحتجاج وفعّالية الحكومة، ذلك أن الديمقراطية هي وسيلة لحسم صنًاع القرار لكنها ليست بديلاً عن اتخاذ أي قرار".

وهاجم سجل جماعة الأخوان المسلمين في الحكومة المصرية، مضيفاً أنها "لم تكن قادرة على التحول من كونها حركة معارضة إلى كونها حكومة، ما أدى إلى تعثر الاقتصاد واختفاء مظاهر الأمن والقانون تقريباً في البلاد".

ودعا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق الغرب إلى "الانخراط بشكل كامل في المنطقة، بما في ذلك سوريا وايران وفلسطين"، بسبب ما اعتبره "أهميتها ووجود الملايين من الناس المنفتحين هناك الراغبين في معرفة أننا نقف إلى جانبهم، ومستعدون لدفع الثمن لنكون هناك معهم".

 

×