توتر العلاقات بين الإكوادور وأسانج بسبب قضية سنودن

قالت صحيفة (اندبندانت) اليوم الثلاثاء، إن العلاقات بين الإكوادور ومؤسس موقع (ويكيليكس) جوليان أسانج، توترت بشكل كبير جرّاء تورّطه في قضية الموظف السابق في الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن.

وقالت الصحيفة إن التوتر أكده مصدر في العاصمة كيتو، ومن شأنه أن يعرّض وضع أسانج في سفارة الإكوادور بلندن، حيث لجأ قبل أكثر من عام لتجنّب تسليمه إلى السويد بتهم جنسية، للخطر إذا لم يتم حله.

وأضافت أن رئيس الإكوادور، رافائيل كوريّا، استشاط غضباً من قيام الدبلوماسي في سفارة بلاده بلندن، فيدل نارفيس، وبالتنسيق مع أسانج، بإصدار وثيقة سفر مؤقته إلى سنودن للسفر من هونغ كونغ إلى روسيا، من دون التشاور مع الحكومة المركزية في كيتو، واعتبره خطأً جسيماً.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد العاملين في (ويكيليكس) رافق سنودن إلى روسيا، حيث يُعتقد بأنه لا يزال موجوداً في منطقة عبور بأحد مطاراتها، في حين نشر موقع أسانج رسالة ذكر فيها أن ويكيليكس "ساعد سنودن لطلب اللجوء السياسي في بلد ديمقراطي".

وقالت إن أسانج وجّه رسالة اعتذار إلى وزير خارجية الإكوادور، ريكاردو باتينو، كتب فيها أنه "يشعر بالأسف إذا كان تسبّب من دون قصد، بأي إزعاج للإكوادور بسبب قضية سنودن، وأن ما جرى لم ينشأ عن غياب الاحترام أو الاهتمام بالإكوادور أو حكومتها".

وأضافت الصحيفة أن مصادر في كيتو أكدت أن حكومة الإكوادور "لم تهدأ تماماً من تداعيات تدخّل أسانج في قضية سنودن، وبشكل سيجعله يتحمّل خطر تكبّد نتائج إثارة غضبها".

وكان أسانج لجأ إلى سفارة الإكوادور في لندن يوم 19 يونيو من العام الماضي، بعد رفض المحكمة الأسمى في بريطانيا الاستئناف الذي رفعه ضد حكم أجازت فيه تسليمه إلى السويد بتهمة الاعتداء جنسياً على امرأتين، ومنحته الإكوادور اللجوء السياسي على أراضيها في 16 أغسطس 2012.