×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الأمم المتحدة تدعو الأطراف السياسية بمصر للحوار والرئيس للإصغاء لمطالب الشعب

عبّرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، عن القلق الكبير تجاه الوضع المتوتر في مصر، داعية كل الأطراف السياسية للدخول في حوار جدي عاجل لحل الأزمة في البلاد، والرئيس المصري محمد مرسي للإصغاء لمطالب الشعب التي تعبّر عنها الاحتجاجات الحاصلة.

وقال روبرت كولفيل، المتحدث باسم المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي، اليوم الثلاثاء "نتابع بقلق كبير الوضع المتوتر جداً في مصر، ونأمل بإرسال رسالة تضامن ودعم قوية للشعب المصري"، وأضاف "نحث الحكومة المصرية على مواصلة بذل كل جهد لحماية حقوق المواطنين بالقيام باحتجاجات ومظاهرات سلمية".

وعبّر عن الأسف للقتلى الذين سقطوا في مصر منذ يوم الأحد الفائت، مشدداً على ضرورة محاسبة أي منفذين للهجمات ضد المظاهرات السلمية والذين استخدموا القوة المفرطة.

وقال المتحدث "ندعو كل الأطراف السياسية والمجموعات الاجتماعية للدخول في حوار وطني جدي عاجل من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية ومنع تصاعد العنف".

وأضاف "ندعو الرئيس المصري للإصغاء لمطالب وآمال الشعب المصري التي يعبّر عنها في الاحتجاجات الضخمة على مدى الأيام الأخيرة، ولمعالجة المسائل الأساسية التي طرحتها المعارضة والمجتمع المدني في الأشهر الأخيرة، واستخلاص الدروس من الماضي خاصة في هذا الوضع الهش".

ورحّب بالتأكيدات التي صدرت عن هيئات تطبيق القانون والجيش بأنه لن تتخذ أية إجراءات قد تؤدي إلى استخدام مفرط للقوة ضد المتظاهرين السلميين.

وتشهد القاهرة وغالبية المحافظات المصرية منذ يوم الأحد الفائت، مظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط النظام وبرحيل الرئيس المصري محمد مرسي، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.