الفيليبين: الوجود الصيني في بحر الصين الجنوبي يهدد السلام

رأت الفيليبين اليوم الاحد ان الوجود العسكري وشبه العسكري الصيني في بحر الصين الجنوبي يشكل تهديدا للسلام في المنطقة، كما ورد في بيان لوزير الخارجية الفيليبيني البرت ديل روزاريو.

ووزع البيان خلال منتدى تنظمه في بروناي من 30 يونيو الى الثاني من يوليو، رابطة دول جنوب شرق آسيا (اسيان) والصين.

وقال البيان ان ديل روزاريو "عبر اليوم عن قلقه العميق من العسكرة المتزايدة في بحر الصين الجنوبي"، مشيرا الى وجود كثيف لسفن عسكرية وشبه عسكرية صينية" في المنطقة الاقتصادية الحصرية للفيليبين بين موقعي الشعب المرجانية سكاربورو شول وسيكند توماس شول.

ورأى وزير الخارجية الفيليبيني ان هذا الوجود العسكري الصيني "يهدد جهود حفظ السلام البحري والاستقرار في المنطقة".

واضاف ان الصينيين ينتهكون ميثاقا وقع في 2002 تعهدت فيه الدول المطلة على البحر الامتناع عن اتخاذ اي اجراءات يمكن ان تزيد التوتر في المنطقة.

كما تعهدت دول رابطة جنوب شرق آسيا والصين في مدونة السلوك هذه تسوية خلافاتها "بدون اللجوء الى التهديد او استخدام القوة".

وقال ديل روزاريو "نكرر التزامنا تسوية سلمية ومطابقة لقواعد القانون الدولي".

وكانت الفيليبين لجأت في نهاية يناير الى محكمة تحكيم تابعة للامم المتحدة في خلافها مع الصين بشأن السيادة على جزر في بحر الصين الجنوبي، في خطوة دانتها بكين.

وتطالب الصين بكل بحر الصين الجنوبي تقريبا الذي يشكل تقاطعا لطرق بحرية حيوية للتجارة العالمية ويعتقد انه يحوي كميات كبيرة من النفط والغاز.

وعلاوة على الفيليبين فان اليابان وتايوان وفيتنام وماليزيا وبروناي لديها خلافات بشان الحدود البحرية مع الصين.

 

×