×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

موسكو تتهم الرياض بتمويل وتسليح المجموعات الإرهابية الدولية والمتطرفين

اتهم المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية، الكسندر لوكاشيفيتش، اليوم الخميس، السعودية بتمويل وتسليح المجموعات الإرهابية الدولية والمتطرفين، وطالبها بوقف "هذه الأعمال الخطرة".

وقال لوكاشيفيتش في تعليق نشر على موقع الوزارة الروسية الالكتروني، اليوم الخميس، إن "الأمير السعودي (سعود الفيصل) اتهم روسيا ضمنياً بدعم عسكري غير محدود للقتل الجماعي في سوريا، وطالب بوقف تسليح النظام السوري والقوى الخارجية الداعمة له، وبوقف ما تقوم به موسكو على حد مزاعمه".

واضاف "من الواضح بالنسبة إلينا أن تصريح سعود الفيصل كان يهدف، قبل كل شيء، إلى عرض نتائج مباحثاته مع وزير الخارجية الاميركي، جون كيري، بالصورة المطلوبة"، متابعاً أنه "بالنسبة إلى شركائنا الاميركيين الذين يسعون إلى البحث مع روسيا عن سبل وقف النزاع الدموي والمدمر الدائر بسوريا، فإن هذه المحاولة لم تتكلل بالنجاح".

وتابع "نحن بالطبع لا ننوي تبرير أعمالنا أمام أحد، وإن موقفنا المبدئي من الأزمة السورية معروف جيدا"، مؤكداً أن "روسيا تبذل، منذ البداية، جهوداً من أجل وقف أي أعمال عنف بأسرع ما يمكن، وتحقيق تسوية سياسية سلمية في البلاد".

ولفت لوكاشيفيتش إلى أن "في هذا يكمن الفرق الجذري بين موقفنا وبين موقف بعض القوى في المنطقة التي تسعى إلى تحقيق طموحاتها الجيوسياسية على حساب دماء ومعاناة الشعب السوري"، مشيراً إلى أن "بعض العواصم، بما فيها الرياض، لا تتورع في اللجوء إلى أكثر الأساليب إثارة للشبهة، بما في ذلك تمويل وتسليح الإرهابيين الدوليين والمجموعات المتطرفة".

ودعا لوكاشيفيتش إلى "وقف هذه الأعمال الخطرة، وإلى منح السوريين إمكانية تقرير مستقبلهم بأنفسهم، في إطار عملية التفاوض، وهو ما دعا اليه وزيرا الخارجية الروسي (سيرغي لافروف) والاميركي (جون كيري) في موسكو يوم 7 مايو الماضي".

وكان الفيصل، قال خلال لقاء مشترك عقده أول أمس بقصر المؤتمرات بمحافظة جدة مع نظيره الأميركي، جون كيري إن "أخطر المستجدات على الساحة السورية هي مشاركة قوات أجنبية ممثلة في ميليشيات حزب الله وغيرها مدعومة بقوات الحرس الثوري الإيراني في قتل السوريين، وبدعم غير محدود بالسلاح الروسي".

واعتبر أن "هذا الأمر خطير في الأزمة (السورية) ولا يمكن السكوت أو التغاضي عنه بأي حال من الأحوال، كونه يضيف إلى حالة الإبادة الجماعية التي يمارسها النظام ضد شعبه معناً جديداً يتمثل في غزو أجنبي منافٍ لكل القوانين والأعراف والمبادئ الدولي"، وأشار إلى أنه "يستبيح الأرض السورية ويجعلها ساحة للصراعات الدولية والإقليمية، وعرضة للنزاعات الطائفية والمذهبية"، لافتاً إلى أنه "لا يمكن اعتبار سوريا الآن إلا أنها أرض محتلة".

 

×