×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

إسرائيل تحتل المرتبة السادسة عالميا في الصادرات العسكرية

ذكرت شركة متخصصة أن إسرائيل حلت في المرتبة السادسة على مستوى العالم في الصادرات العسكرية، في العام 2012 الفائت، وسبقت بذلك ايطاليا والصين وكندا والسويد، فيما حلت الولايات المتحدة الأميركية في المرتبة الأولى.

ونقل موقع صحيفة "هآرتس الالكتروني، اليوم الثلاثاء عن شركة "آي اتش اس جينز" للمعلومات المتخصصة في المجال الأمني – العسكري، أن حجم الصادرات الإسرائيلية في هذا الفرع بلغ 2.4 مليار دولار خلال العام الماضي.

وبلغت الصادرات العسكرية الأميركية 28 مليار دولار، وبعدها روسيا التي بلغت صادراتها 10 مليارات دولار، ثم فرنسا التي بلغت صادراتها 4.5 مليار دولار، وتلتها بريطانيا بحجم 4 مليارات دولار وحلت ألمانيا في المرتبة الخامسة وبلغ حجم صادراتها العسكرية 3 مليارات دولار، وكانت الدولة الوحيدة بين الدول العشر الأوائل المصدرة للأسلحة التي تراجعت مبيعاتها في العام الفائت قياسا بالعام 2008.

وقال محللون في الشركة إن إسرائيل حلت في المرتبة الثانية عالميا، وبعد الولايات المتحدة، في بيع طائرات بدون طيار، وذلك خلافا لتقارير شركات عالمية أخرى، بينها "فروست أن سوليفان"، التي قالت إن إسرائيل أكبر مصدر في العالم لهذا النوع من الطيارات.

رغم ذلك، أشار المحللون في "آي اتش اس جينز" إلى أن حجم مبيعات إسرائيل لطائرات بدون طيار سيبلف ضعف مبيعات الولايات المتحدة لهذه الطائرات في العام المقبل، وبذلك ستتحول إسرائيل إلى أكبر مصدر للطائرات بدون طيار في العالم.

كذلك أشار المحللون في الشركة إلى أن الصادرات العسكرية الإسرائيلية خلال العام الفائت ارتفعت بنسبة 74% قياسا بالعام 2008، ويأتي هذه الارتفاع خصوصا بسبب صفقات أبرمتها إسرائيل مع الهند.

وأفادت الشركة أن الدولة التي تتصدر قائمة شراء الأسلحة والعتاد العسكري هي الهند التي بلغت وارداتها 5 مليارات دولار، ثم السعودية التي بلغت وارداتها العسكرية 3.7 مليارات دولار وتلتها دولة الإمارات العربية المتحدة بمبلغ 3.5 مليااتر دولار، ثم تركيا بمبلغ 3.3 مليارات دولار وبعدها مصر وكوريا الجنوبية وأستراليا والعراق واشترت كل واحدة منها أسلحة بمبلغ يزيد عن ملياري دولار.

ووفقا لتقارير الشركة فإنه بعد أقل من عقد ستصبح الميزانيات الأمنية لدول آسيا أكبر من ميزانيتي الأمن في الولايات المتحدة وكندا، بينما تستمر ميزانيات الأمن للدول الأوروبية في الانخفاض.

وتوقعت الشركة أن يصل مبلغ الميزانية العالمية الأمنية إلى 1.65 تريليون دولار في العام 2021، وهو ارتفاع بنسبة 10% تقريبا قياسا بالعام 2013 الحالي.

 

×