العفو الدولية تدعو السلطات الاميركية للتوقف عن مطاردة سنودن ومقاضاته

دعت منظمة العفو الدولية السلطات الاميركية اليوم الاثنين إلى التوقف عن مطاردة عميل استخباراتها السابق، ادوارد سنودن، بتهمة افشاء معلومات عن انتهاكات الحكومة لحقوق الإنسان بعد توجيهها تهماً له بموجب قانون التجسس.

وقالت المنظمة إن سنودن، الموظف السابق في وكالتي الاستخبارات المركزية والأمن القومي الاميركيتين، يمكن أن يكون عرضة لخطر سوء المعاملة إذا ما تم تسليمه للولايات المتحدة، وهو في حالة فرار بعد قيامه بالكشف عن عمليات مراقبة واسعة النطاق داخل الولايات المتحدة وفي أنحاء أخرى من العالم.

واضافت أن الولايات المتحدة وجهت ضد سنودن تهمة سرقة ممتلكات الحكومة والكشف عن معلومات غير مصرح بها عن الدفاع القومي والاتصالات السرية إلى طرف ثالث، وقامت بإلغاء جواز سفره في خطوة تتعارض مع حقوقه في حرية التنقل والبحث عن لجوء في أماكن أخرى.

وقالت ويدني براون، المدير الأول لبرامج القانون الدولي والسياسات في منظمة العفو الدولية "ينبغي عدم توجيه الإتهام إلى شخص وبموجب أي قانون لكشفه عن معلومات تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان من قبل حكومة الولايات المتحدة، لأن هذا الكشف محمي بموجب حقوق الحصول على المعلومات وحرية التعبير".

واضافت "يبدو أن اتهام حكومة الولايات المتحدة لسنودن يتعلق في المقام الأول بكشفه عن ممارساتها غير القانونية التي تنتهك حقوق الإنسان، وهو يملك حق طلب اللجوء السياسي في أي دولة يشاء، غير أن ممارسة الضغوط لنقله قسراً إلى الولايات المتحدة سيضعه رهن خطر التعرض لانتهاكات حقوق الإنسان".

وكان سنودن، الملاحق من قبل الولايات المتحدة لكشفه عن معلومات خطيرة عن برامجها للمراقبة الالكترونية، وصل الأحد إلى موسكو قادماً من هونغ كونغ حيث كان يقيم، وطلب اللجوء السياسي إلى الأكوادور.