واشنطن "غضبت" للطريقة التي افتتح بها مكتب طالبان في الدوحة

قال المبعوث الاميركي جيمس دوبنز الاثنين ان واشنطن "غضبت" للطريقة التي افتتحت بها حركة طالبان مكتبها في قطر والذي يهدف الى ان يكون الخطوة الاولى باتجاه التوصل الى اتفاق سلام في افغانستان.

واعرب الرئيس الافغاني حميد كرزاي عن غضبه الشديد لفتح المكتب بشكل يبدو كانه يمثل حكومة لطالبان في المنفى حيث رفعت فوقه راية بيضاء كتب عليها "امارة افغانستان الاسلامية" وهو الاسم الذي اطلقته الحركة على افغانستان اثناء حكمها لها في الفترة من 1996 حتى 2001.

وادى العلم والاسم الى اعاقة المرحلة الاولى من جهود التوصل الى اتفاق سلام مع استعداد واشنطن لسحب قواتها من البلد المضطرب بعد 12 عاما من الاطاحة بطالبان اثر هجمات 11 ايلول/سبتمبر.

وصرح دوبنز للصحافيين "لقد اتصلنا بحكومة قطر، واحتججنا وطلبنا منهم اتخاذ خطوات تصحيحية، وقد فعلوا".

واضاف "لقد غضبنا لان ما حصل لم يكن يتفق مع التطمينات التي حصلنا عليها والتطمينات التي قدمناها .. واعتقدنا ان رد الفعل الافغاني كان متوقعا ومبررا تماما".

واوضح ان "استخدام اسم الامارة الاسلامية .. ورموز واشارات وتسميات جاء مناقضا لما كان من المفترض ان تكون عليه الامور".

وتحدث دوبنز، المبعوث الاميركي الخاص الى افغانستان وباكستان، الى الصحافيين عقب اجتماع مع كرزاي في محادثات وصفها بانها "ايجابية جدا".

وتصر الحكومة الافغانية على ان مكتب طالبان في قطر يجب ان يستخدم فقط لاغراض المفاوضات المباشرة مع مفاوضين يعينهم كرزاي. وقد جددت كابول تاكيدها الالتزام بعملية السلام.

 

×