×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

استمرار توجيه التهم في تركيا بعد التظاهرات

تواصل توجيه الاتهامات السبت في تركيا بعد التظاهرات غير المسبوقة المعارضة للحكومة التي عصفت بالبلاد طوال ثلاثة اسابيع، وذلك مع وضع 22 مشبوها جديدا في الحبس الاحتياطي في انقرة.

وقد وجهت احدى محاكم العاصمة التركية التهم الى 22 مشبوها وامرت بسجنهم بسبب مشاركتهم في التظاهرات، كما اكدت هيئة محامين موضحة ان ثلاثة اشخاص آخرين قد اخلي سبيلهم مع وضعهم تحت المراقبة القضائية.

وتتمحور الاتهامات حول ادوارهم في تنظيم تظاهرات ومشاركتهم المفترضة في اعمال عنف باسم منظمة سرية، كما ذكرت شبكة سي.ان.ان-تورك الاخبارية على موقعها في شبكة الانترنت.

وتلي هذه الاحكام بالسجن عملية دهم قامت بها الشرطة الثلاثاء في اوساط اليسار المتطرف في اسطنبول وانقرة.

وكان وزير الداخلية التركي معمر غولر قال الثلاثاء ان العملية اعدت منذ فترة طويلة لكن المشبوهين شاركوا ايضا في التظاهرات.

واكد غولر ان "العملية التي اعدت منذ سنة تستهدف الحزب الشيوعي الماركسي-اللينيني الارهابي الذي شارك ايضا في تظاهرات حديقة جيزي في اسطنبول التي انطلقت منها حركة الاحتجاج.

والتقى وزيرا خارجية المانيا وتركيا السبت في الدوحة للتباحث خصوصا في العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وتركيا، وفق ما اعلنت وزارة الخارجية الالمانية غداة تبادل للانتقادات بين برلين وانقرة.

واوضحت الوزارة في بيان صادر في برلين ان "اللقاء (بين الالماني غيدو فسترفيلي والتركي احمد داود اوغلو) حصل في جو بناء وودي" وتباحث الوزيران على هامش لقاء مجموعة اصدقاء سوريا في الدوحة.

كما اجريا "تبادلا مكثفا لوجهات النظر بروح من الشراكة والصداقة"، بحسب البيان الذي تحدث عن "لقاء مطول" بين الوزيرين تطرقا خلاله الى "المسائل الحالية للعلاقات بين الاتحاد الاوروبي وتركيا والعلاقات الثنائية".

ويأتي هذا اللقاء بعد تصاعد النبرة الجمعة بين برلين وانقرة على خلفية رفض تركيا الانتقادات الالمانية بشأن قمع التظاهرات المعارضة لرئيس الحكومة التركي رجب طيب اردوغان.

واستدعي السفير الالماني في انقرة ابرهارد بول السبت الى وزارة الخارجية التركية بعد انتقادات برلين لقمع المتظاهرين المناهضين للحكومة في تركيا والتي رأت فيها انقرة تهديدا مبطنا بخصوص عملية الانضمام الى الاتحاد الاوروبي.

وفي اسطنبول، وجهت التهم الى 18 من اعضاء الحزب الاشتراكي للمظلومين الذين اعتقلوا في العملية نفسها، ووضعوا في الاعتقال بتهمة "الانتماء الى منظمة ارهابية" و"تخريب ممتلكات عامة".

وكانت الشرطة اعتقلت صباح الثلاثاء في منازلهم العشرات من اعضاء الحزب الاشتراكي للمظلومين، وهو حزب صغير لليسار المتطرف الناشط جدا في التظاهرات وفتشت مقار صحيفة اتيليم اليومية ووكالة اتكين للانباء القريبتين من هذا الحزب السياسي.

ومع توقيف هؤلاء الاشخاص السبت، وضع 46 شخصا على الاقل بالاجمال في الحبس على ذمة التحقيق منذ تدخل الشرطة قبل اسبوع لاخلاء حديقة غيزي، اخر معقل للمتظاهرين الذين يطالبون منذ 31 مايو باستقالة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.

وقتل اربعة اشخاص على الاقل واصيب اكثر من 7800 خلال تلك التظاهرات التي تعد الاعنف ضد الحكومة التركية الاسلامية المحافظة منذ وصولها الى الحكم في 2002.