×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

العفو الدولية تتهم شركات صينية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في الكونغو

اتهمت منظمة العفو الدولية شركات تعدين صينية تعمل في جمهورية الكونغو الديمقراطية بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات الإخلاء القسري وتقييد الوصول إلى المياه.

وقالت المنظمة في تقرير اليوم الاربعاء إن مئات العائلات في بلدة لويشا بجنوب شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أُجبرت على ترك منازلها لافساح الطريق أمام اقامة منجم تملكه شركة صينية، والانتقال إلى أرض جديدة تفتقد إلى المرافق السكنية والتسهيلات الأخرى، فيما جرى منع جاليات أخرى من الوصول إلى المياه من خلال حفر خندق واسع حولها من قبل مشروع صيني ـ كونغولي مشترك.

وأضافت أن الصين تستورد كميات كبيرة من المعادن، مثل النحاس، من جمهورية الكونغو الديمقراطية تستخرج الكثير منها شركات تعدين صغيرة تعرّض العاملون فيها لانتهاكات واسعة النطاق، وأُجبروا على العمل دون ملابس واقية وفي مناجم سيئة التهوية ومرتفعة الحرارة، ما يؤدي إلى موت العشرات منهم أو اصابتهم بجروح خطيرة كل عام.

وأشارت المنظمة إلى أنها وجدت أدلة على ظروف العمل السيئة لعمال المناجم والمعاملة السيئة التي يتلقونها في بلدة تيلويزيمبي، ووقوع اصابات متكررة وحوادث مميتة في المناجم نتيجة الانهيارات الأرضية، وسقوط الصخور، وعدم وجود تهوية كافية.

وقالت أدوري غوكران مديرة القضايا العالمية في منظمة العفو الدولية "إن عمليات التعدين في جمهورية الكونغو الديمقراطية أدت إلى وقوع انتهاكات ضد عمال المناجم والمجتمعات المجاورة على مدى عقود، في حين أن سلطاتها لم تفشل فقط في منع شركات التعدين من انتهاك حقوق عمالها، لكنها ارتكبت بنفسها انتهاكات لحقوق الإنسان من أجل تسهيل عملياتها".

وأضافت غوكران "أن فشل سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية في حماية حقوق الإنسان سمح لشركات التعدين بالإفلات من تجاوزاتها، وما يثير القلق أن بعض هذه الشركات تذرعت بمشاركة الشرطة في هذه الممارسات لإضفاء الشرعية على انتهاكاتها لحقوق الإنسان".

 

×