×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

تحذير بريطانيا من خسارة المعركة ضد الإتجار بالبشر

حذّرت دراسة جديدة الحكومة البريطانية من أنها تخاطر بخسارة المعركة ضد الإتجار بالبشر، ما لم تعمد على وجه السرعة إلى إدخال تحسينات على نظام العدالة الجنائية للرد على هذه الجريمة.

وقالت صحيفة (اندبندانت) اليوم الأربعاء، إن الدراسة التي اطلعت عليها ستنشرها هذا الأسبوع مجموعة مكافحة الاتجار بالبشر، وهي ائتلاف منظمات تأسسس لمراقبة التقدّم الذي تحرزه الحكومة البريطانية في مجال مكافحة العبودية الحديثة.

ودعت الدراسة إلى اعتماد قانون موحّد بشأن جريمة الاتجار بالبشر لتسهيل الملاحقة القضائية للمسؤولين عنها، بعد أن وجدت أدلة واسعة على أن الكثير من ضحاياها يُحاكمون على جرائم أُجبروا على ارتكابها، في حين ينفذ زعماء العصابات الذين استعبدوهم من العقاب.

وأوضحت أن محكمة بريطانية سجنت إمرأة لمدة 12 شهراً بتهمة حيازة جواز سفر مزوّر رغم أن القاضي قبل بأنها وقعت ضحية للإتجار بالبشر والاستغلال، فيما أصدرت محكمة أخرى حكماً بالسجن لمدة 24 شهراً بحق فيتنامي جرى تهريبه إلى بريطانيا من قبل عصابة للاتجار بالبشر لزراعة الحشيش رغم اعتراف القاضي بأنه أُجبر على ذلك.

وأشارت الدراسة إلى أن هناك أمثلة لا تُعد ولا تُحصى على عدم اعتراف الشرطة البريطانية بضحايا الإتجار بالبشر وعدم اعتبارها مكافحة هذه الجريمة أولوية لديها، على الرغم من التزام الحكومة بجعل بريطانيا بيئة معادية للإتجار بالبشر.

ونسبت الصحيفة إلى، كلارا سكريفانكوفا، منسقة البرامج في منظمة مكافحة الرق في بريطانيا، قولها "إن مكافحة جريمة الإتجار بالبشر لن تكون فعّالة في ملاحقة عصاباتها وحماية الضحية ما لم تجعلها الحكومة البريطانية أولوية، وتشير أدلتنا إلى أن العديد من الضحايا جرت محاكمتهم بجرائم أُجبروا على ارتكابها بينما المتاجرون بهم يفلتون من العقاب، وهذا أمر غير مقبول".

 

×