×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

هيغ: ما حدث في القصير مؤشر على تزايد تورط ايران وحزب الله في سوريا

اعتبر وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، أن ما حدث في مدينة القصير مؤشر على تزايد ما وصفه بالتورط المباشر لإيران وحزب الله في سوريا، وحذّر من احتمال أن يشكل تهديداً مباشراً على استقرار لبنان.

وقال هيغ للمحطة الإذاعية الرابعة التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الاربعاء تعليقاً على استعادة الجيش السوري لمدينة القصير من أيدي المعارضة المسلحة "أن ما حدث في القصير يوضح العديد من الأشياء، مثل وحشية النظام، والوضع الإنساني الرهيب، والتورط المباشر المتزايد لإيران وحزب الله والذي يخلق بدوره تهديدات كبيرة لاستقرار لبنان".

وأضاف أن الأزمة في سوريا "معقدة وهائلة والأسوأ من ذلك كله هو تأثيرها على المستوى الإنساني، وهناك الآن ملايين الناس بحاجة ماسة للمساعدات و 1.5 مليون لاجئ، ولهذا السبب يتعين علينا ابقاء جميع الخيارات متاحة".

وأشار وزير الخارجية البريطاني إلى أن حكومة بلاده "حصلت على أدلة على استخدام السلاح الكيميائي من قبل النظام السوري وليس من قبل المعارضة"، محذراً من أن استمراره برفض السماح للجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا بالوصول إلى الأماكن ذات الصلة "سيدفع العالم إلى استخلاص النتائج".

وأضاف هيغ أن استخدام الأسلحة الكيميائية "يمثل جانباً مهماً من الأزمة في سوريا، لكننا ننظر أيضاً إلى الممارسات الوحشية للنظام الموثّقة في تقرير الأمم المتحدة، والأزمة الانسانية المتزايدة، وتورط ايران وحزب الله بشكل جعل الأزمة تتفاقم في أوجه عديدة".

وقال "إن النشاط الأكثر كثافة حالياً من قبلنا يتركز على ايجاد حل سياسي مدعوم دبلوماسياً للأزمة في سوريا، ونريد رؤية مؤتمر السلام ينعقد في جنيف، ونعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة على تحقيق ذلك".

وأقرّ هيغ بأن مؤتمر (جنيف 2) أصبح عملية "محبطة للغاية، لكننا نعمل على تجاوز ذلك وعقد المؤتمر"، داعياً المعارضة السورية "للمشاركة فيه".

وأضاف "نعمل مع المعارضة السورية لضمان أن تصبح موحدة أكثر وشاملة وتضم المزيد من ممثلي الأقليات في سوريا، وأن تكون مستعدة لحضور المفاوضات في جنيف، ونتطلع لأن تقوم روسيا أيضاً بالمساعدة لضمان مشاركة النظام فيها بالروح نفسها".

واتهم هيغ النظام السوري بـ "استخدام عامل الوقت لتوسيع سيطرته على الأرض، والاستمرار في قتل الكثير من الناس، وتجاهل محنة المدنيين، وارتكاب المزيد من جرائم الحرب".

 

×