×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

روسيا: توقيت مبادرة بريطانيا حول القصير غير مناسب والجيش السوري يكافح 'الإرهاب'

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الإثنين، إن المبادرة البريطانية لإصدار بيان من مجلس الأمن حول مدينة القصير في سوريا، أتت بالوقت غير المناسب، معتبرةً أن الجيش السوري يقوم بعمليات أمنية لمكافحة "الإرهاب".

ونقلت وسائل إعلام روسية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الكسندر لوكاشيفيتش، قوله إن المبادرة البريطانية لإصدار مجلس الامن الدولي بيانا حول الاحداث في مدينة القصير السورية جاءت في وقت غير مناسب.

وأشار إلى أن مدينة القصير الواقعة بالقرب من الحدود السورية - اللبنانية كانت منذ فبرايرالماضي تحت سيطرة مسلحين ينشطون بالتنسيق مع منظمة "جبهة النصرة"، والى ان الجيش السوري كان يقوم بعملية امنية ضد العصابات المسلحة مع فتح ممرات لإجلاء السكان.

وأضاف "في هذه الظروف دعت بريطانيا الى اصدار بيان بهذا الصدد في مجلس الأمن، ودار الحديث فيه عمليا عن مطالبة العسكريين السوريين بوقف اطلاق النار من جانب واحد، ومنح ممرات لانسحاب عناصر العصابات المحاصرين في بعض احياء المدينة".

وقال لوكاشيفيتش إن "مثل هذا الطرح من المستحيل ان تقبل روسيا به.. ونحن اعلنا عن عدم موافقتنا، وتمت عرقلة مشروع البيان".

وتابع أن الدعوة جاءت "في الوقت الذي ينهي فيه الجيش السوري عملية مكافحة الإرهاب ضد المسلحين الذين كانوا يروعون سكان المدينة الحدودية خلال عدة اشهر من دون اي عقاب".

وقال المتحدث الروسي، ان موقف روسيا من المشروع البريطاني لبيان مجلس الامن الدولي "لا يغير بأي شكل من الأشكال الموقف الروسي المبدئي الداعي الى وقف كافة اعمال العنف والانتقال الى التسوية السياسية السلمية، ولكن ليس على اساس احادي الجانب، بل طبقا لما ينص عليه بيان جنيف الصادر والاتفاق الروسي - الأمريكي الذي تم التوصل اليه في موسكو".

وكانت روسيا عرقلت السبت إصدار مجلس الأمن الدولي بيانا يعرب عن القلق من الحصار الذي يفرضه الجيش السوري المدعوم بعناصر من حزب الله اللبناني على بلدة القصير بريف حمص.