×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

بريطانيا تخصص أموالاً لمقاتلي طالبان مقابل إلقاء أسلحتهم خلال انسحاب قواتها من افغانستان

ذكرت صحيفة "صندي اكسبريس" اليوم الأحد، أن بريطانيا خصصت ملايين الجنيهات الاسترلينية لتقديمها إلى مقاتلي طالبان، مقابل إلقاء أسلحتهم خلال فترة سحب قواتها من افغانستان أواخر العام المقبل.

وقالت الصحيفة إن ضباطاً بريطانيين بارزين يقودون مشروع توزيع الأموال الذي تبنته قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) وتم إمداده بمبلغ 6.6 ملايين جنيه استرليني، يعرض أيضاً على كل مقاتل من حركة طالبان الحصانة من الملاحقة القضائية ومبلغ 100 جنيه استرليني مقابل ترك ساحة المعركة لمدة 12 شهراً.

واضافت أن المخططين أكدوا بأن الهدف من المشروع هو الحد من تعرض القوات البريطانية وقوات حلف الأطلسي إلى هجمات من مقاتلي حركة طالبان خلال فترة الانسحاب، لكن هناك مخاوف من أن تنظر عائلات الجنود البريطانيين القتلى والجرحى إلى الخطوة على أنها رشوة لطالبان وازدراء لها.

واشارت الصحيفة إلى أن قادة الجيش البريطاني انكروا بأن المشروع هو مجرد تقديم رشاوى لمقاتلي طالبان، وأصرّوا على أنه يهدف أصلاً إلى منحهم فرصة لإلقاء أسلحتهم والدخول بعملية اعادة دمج لمساعدة مجتمعاتهم على العودة إلى الحياة الطبيعية.

وقالت إن ضباطاً بريطانيين يعقدون اجتماعات وجهاً لوجه مع أمراء الحرب المحليين الساخطين من حركة طالبان بمساعدة وسطاء يمثلون العديد من المجموعة العرقية وفي اطار برنامج السلم الأفغاني واعادة الإندماج، في سجن (بول الشرقي) في كابول حيث يُحتجز أكثر من 300 من مقاتلي طالبان تردد بأنهم يتمتعون بنفوذ كبير مع المتمردين في افغانستان.

واضافت أن وزارة الدفاع البريطانية رفضت التعليق على الخطة، لكنها اشارت إلى أنها مبادرة تقودها (إيساف)، في حين أكد مصدر في الحكومة البريطانية بأنها "مجرد تكتيك آخر حيال حركة طالبان".

وتنشر بريطانيا نحو 9000 جندي في افغانستان معظمهم في ولاية هلمند، قُتل منهم 444 جندياً منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.

 

×