×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

بان كي مون يحض المتقاتلين في القصير على تحييد المدنيين

دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون المتقاتلين في القصير بوسط سوريا الى تحييد المدنيين وافساح المجال امامهم لمغادرة المدينة، وفق ما اعلن السبت المتحدث باسمه مارتن نيسيركي.

وقال نيسيركي ان بان "يحض جميع الاطراف على بذل اقصى جهدهم لتفادي الخسائر في صفوف المدنيين"، مذكرا الحكومة السورية ب"مسؤوليتها عن حماية المدنيين الذين تحت سلطتها على ان يشمل ذلك تهديد الميليشيات".

وطلب الامين العام "من المتقاتلين ترك المدنيين المحاصرين يغادرون المدينة".

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان الاف المدنيين لا يزالون في مدينة القصير بينهم نحو الف جريح، لافتا الى ان الوضع الصحي والطبي "سيء جدا".

وتتعرض القصير في محافظة حمص لهجوم يشنه الجيش النظامي السوري يسانده مقاتلو حزب الله اللبناني منذ 19 مايو.

وفيما تحاول الدول الكبرى تنظيم مؤتمر دولي حول سوريا، ذكر بان "جميع اطراف النزاع بان العالم يراقبهم وبانهم سيتحملون مسؤولية اي عمل وحشي يرتكب بحق المدنيين في القصير"، وفق بيان الامم المتحدة.

من جهة ثانية وجهت المفوضة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي مع مديرة العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري آموس نداء مشتركا لتجنيب السكان المدنيين ويلات الحرب ووقف المعارك لاجلاء الجرحى، واعلنتا ان "هناك نحو 1500 جريح قد يكونون بحاجة الى عناية طبية عاجلة".

واشار البيان المشترك الى "معلومات حول مواصلة الهجمات العشوائية على احياء يسكنها مدنيون وحول خروقات كبيرة لحقوق الانسان".

وطلبت بيلاي وأموس من طرفي النزاع "التوقف فورا عن القيام باي عمل يمكن ان يتسبب باصابات او اضرار في صفوف المدنيين والسماح للمدنيين بالانتقال الى اماكن اكثر امنا، والموافقة على وقف فوري لاطلاق النار" لافساح المجال امام الوكالات الانسانية لاجلاء الجرحى وتقديم المساعدة الى سكان القصير.

واوضح البيان المشترك ايضا ان نحو عشرة الاف شخص فروا من القصير الى قريتين مجاورتين هم ايضا بحاجة لمساعدة عاجلة.

وكررت المعارضة السورية السبت شروطها للمشاركة في المؤتمر الدولي، مجددة مطالبتها بتنحي الرئيس بشار الاسد وبوقف العمليات العسكرية "لقوات النظام وحزب الله وايران".

 

×