×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

تظاهرتان لليسار واليمين المتطرف في لندن

شارك مئات اليساريين السبت في تظاهرة في لندن احتجاجا على تظاهرة للحزب القومي البريطاني اليميني المتطرف الذي اراد التنديد بجريمة قتل جندي بريطاني على ايدي اسلاميين متطرفين.

واطلق المتظاهرون اليساريون هتافات مثل "لنسحق الحزب البريطاني القومي" و"لنتحد ضد الفاشية"، في حين كان يقف قبالتهم نحو 150 ناشطا من القوميين المتطرفين في ساحة قريبة من برلمان وستمنستر في وسط لندن.

وقالت الشرطة التي كانت تفصل بين الفريقين عصر السبت انها اوقفت نحو عشرين شخصا من المشاركين في التظاهرة المناهضة للفاشية.

وقال ستيف هارت باسم المنظمات السياسية والنقابية المناهضة للعنصرية المشاركة في التظاهرة اليسارية لوكالة فرانس برس "لن نسمح للحزب القومي البريطاني بالسيطرة على الشارع لاننا نريد ان نؤكد ان بريطانيا موحدة ضد الخطر الفاشي، ونحن كثر في حين انهم قلة".

وتابع ان "لندن مدينة متعددة الثقافات وهذا هو نمط العيش الذي نريده"، متهما الحزب القومي البريطاني بانه عمل على تلقف مقتل الجندي لي ريغبي (25 عاما) بطعنات سكين وساطور في الثاني والعشرين من مايو الماضي في احد الاحياء جنوب شرق لندن لاستغلاله سياسيا.

في الجهة المقابلة كان مؤيدو الحزب القومي البريطاني يحملون الاعلام البريطانية ولافتات كتب على احداها "ايها المبشرون بالحقد اخرجوا من هنا".

ورغم الطوق الذي فرضته الشرطة حول المتظاهرين من اليمين المتطرف فان التوتر ساد بعد ان انضم ناشط يميني الى التظاهرة والدم ينزف من انفه مدعيا ان الناشطين اليساريين تعرضوا له بالضرب.

وندد آدم وولكر احد منظمي تظاهرة الحزب القومي البريطاني بما اعتبره تقاعسا من الحكومة البريطانية ودعا الى "موقف اكثر تشددا" تجاه الاسلاميين.

وقال في كلمة القاها امام المتظاهرين "لي ريغبي نجا من افغانستان ليقتل هنا في قلب لندن وسط الشارع" واضاف "لو اننا لم نشارك في هذه الحروب غير المشروعة في افغانستان والعراق، لما كنا واجهنا نصف المشاكل على الاقل من تلك التي تواجهنا حاليا من قبل الاسلام الجهادي".

وكانت الشرطة اطلقت السبت سراح شخصين كانا اوقفا في اطار التحقيق في مقتل الجندي البريطاني الجمعة بعد الاشتباه بقيامهما بتسليم سلاح الى المتهمين الرئيسيين في الجريمة.

والمتهمان هما مايكل اديبووالي البريطاني من اصل نيجيري الذي وجهت اليه تهمة ارتكاب جريمة قتل الجندي البريطاني وهو في الثانية والعشرين من العمر، ومايكل اديبولاجو البريطاني من اصل نيجيري ايضا الذي اعتنق الاسلام.

وقد خرج الاخير من المستشفى الجمعة ونقل الى مقر للشرطة للتحقيق معه.

 

×