تحطم طائرة اميركية بدون طيار في الصومال

تحطمت طائرة اميركية بدون طيار في الصومال، حسب ما اكد الثلاثاء مسؤول اميركي بعد ان اعلن متمردون من حركة الشباب الاسلامية انهم عثروا على اجزاء من حطامها.

وقال مسؤول في الدفاع الاميركي فضل عدم الكشف عن هويته "استطيع ان اؤكد ان طائرة بدون طيار تحطمت في منطقة بعيدة على الساحل الصومالي جنوب مقديشو". واضاف لوكالة فرانس برس ان "تحقيقا قد فتح".

ورفض مسؤولون اميركيون التعليق حول نوعية الطائرة وما اذا كانت تحمل اسلحة وملابسات الحادث.

وكان متمردون من حركة الشباب اعلنوا في وقت متاخر الثلاثاء انهم عثروا على حطام طائرة قالوا انها طائرة استطلاع بدون طيار.

وقالوا في تغريدة على تويتر ان "هذه الطائرة دمرت بالكامل"، وارفقوا التغريدة بصور لما قالوا انه "مكان تحطم الطائرة بدون طيار".

وتابعوا ان "هذه الطائرة لن تتجسس بعد الان على المسلمين ... وهذا رد على الخطابات الفارغة حول برنامج الطائرات بدون طيار"، في اشارة واضحة الى خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما الاخير حول استخدام هذا النوع من الطائرات.

وقال المتمردون ان الطائرة تحطمت بالقرب من قرية بولو مارير في منطقة لوير شابيل التي يسيطرون عليها والتي كانت مسرحا لعملية كومندوس فرنسية فاشلة في كانون الثاني/يناير الماضي لتحرير فرنسي من القوات الخاصة معتقل لدى المتمردين.

ويعتبر مشهد او صوت طائرات الاستطلاع بدون طيار امرا معتادا في جنوب الصومال الذي شهد ايضا قصفا بالصواريخ من هذه السلاح.

وتقيم الولايات المتحدة على ما يبدو قواعد للطائرات بدون طيار في المنطقة من بينها مدرج في جيبوتي.

وطردت قوات تابعة للاتحاد الافريقي متمردي حركة الشباب من العاصمة مقديشو في اب/اغسطس 2011 الا انهم نفذوا سلسلة من الهجمات الدامية في الاشهر الاخيرة.

ولا تزال حكومة الرئيس حسن الشيخ محمود الذي تولى السلطة العام الماضي ضعيفة وبحاجة لدعم قوات الاتحاد الافريقي البالغ عديدها 18 الف عنصر.

وكان اوباما دافع في خطاب الاسبوع الماضي عن استخدام الطائرات بدون طيار الا انه حدد اطارا جديدا للغارات الجوية ضد متطرفين مشتبه بهم في الخارج.

وبموجب الاطار الجديد، يتم اللجوء الى الغارات فقط للحؤول دول شن هجمات وشيكة وعندما لا يكون من الممكن اعتقال المشتبه به وايضا عندما يكون "من شبه المؤكد" ان المدنيين لن يتعرضوا للقتل.

 

×