×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

هيغ يدعو لعقد المؤتمر الدولي حول سوريا في أسرع وقت ممكن

دعا وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، إلى عقد المؤتمر الدولي حول سوريا في أسرع وقت ممكن، وشدد على ضرورة أن يركز على الاتفاق على تشكيل هيئة للحكم الانتقالي تتمتع بصلاحيات تنفيذية كاملة استناداً إلى اتفاق جنيف في العام الماضي.

وقال هيغ في بيان أمام مجلس العموم (البرلمان) البريطاني حول سوريا اليوم الاثنين "نحثّ النظام والمعارضة على حضور المؤتمر والاستفادة الكاملة من هذه الفرصة للتفاوض، ولا بد أن يكون هناك في النهاية حل سياسي مدعوم دبلوماسياً إذا ما أُريد أن يكون هناك أي حل على الإطلاق، على اعتبار أن الانتصار العسكري البحت غير متاح للجانبين دون وقوع خسائر كبيرة في الأرواح، وتنامي الإرهاب الدولي، والتهديدات الخطيرة على البلدان المجاورة".

وأضاف وزير الخارجية البريطاني أنه تحدث ورئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول المؤتمر الدولي، في حين تستمر حكومة بلاده في دعم مهمة المبعوث الخاص الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، ويجري اتصالات مستمرة مع نظيره الاميركي جون كيري حول المؤتمر.

وشدّد هيغ على ضرورة أن "يقدّم الاتحاد الأوروبي دعمه للمؤتمر الدولي حول سوريا، بما في ذلك الموافقة على إدخال المزيد من التعديلات على الحظر المفروض على الأسلحة ومن دون اتخاذ أي قرارات في الوقت الراهن لإرسال أسلحة إلى المعارضة السورية".

وقال إن قضية إدخال تعديلات جديدة على حظر الأسلحة على سوريا "أصبحت ضرورة من أجل الضغط على النظام السوري وإعطائنا المرونة للرد على استمرار التطرّف والأزمة في سوريا، وعلينا أن نكون منفتحين على كل وسيلة لدعم الجماعات المعتدلة وإنقاذ الأرواح، بدلاً من المسار الحالي للتطرّف والقتل".

وأضاف هيغ "نحن لم نرسل أسلحة إلى أي طرف في صراعات الربيع العربي، ولم نتخذ أي قرار للسير في هذا الطريق، وأي خطوة نتخذها في هذا المسار يجب أن تتم بالتنسيق مع الدول الأخرى وفي ظروف خاضعة للسيطرة بعناية ووفقاً لالتزاماتنا بموجب القانون الوطني والدولي".

وقال "علينا أن نوضح بأننا لن نستبعد أي خيار من الطاولة في حال لم يتفاوض النظام السوري بجدية في مؤتمر جنيف المقترح، لأنه لا تزال هناك شكوك حقيقية بأنه لن يتفاوض بشكل جدي لأنه أظهر في العامين الماضيين استعداده لايقاع أكبر قدر من الخسائر في الأرواح في سوريا طالما أنه يأمل بأنها يمكن أن تؤدي إلى انتصاره عسكرياً".

وأضاف وزير الخارجية البريطاني إن بلاده ستتولى الشهر المقبل رئاسة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة و"لا تزال تدعم أن يضع المجلس ثقله وراء خطة انتقالية في سوريا إذا أمكن الاتفاق عليها، وتعتقد أن كل الجهود يجب أن توجّه إلى ضمان أن المؤتمر المقبل في جنيف يمثل أكبر فرصة ممكنة للنجاح".

وتابع "سندخل في الأسابيع المقبلة فترة من الجهود الدبلوماسية المكثّفة لم يسبق لها مثيل حتى الآن من أجل جمع كل الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي في محاولة لخلق مفاوضات حقيقية، وفتح المجال أمام إمكانية التوصّل إلى حل سياسي في سوريا".

وقال هيغ إن سوريا "تقترب من مرحلة الانهيار مع كل أسبوع يمر.. ونحن مصمّمون على بذل كل جهد ممكن لوضع حد للمجزرة، والتقليل من مخاطر أزمتها على المنطقة، وحماية أمن المملكة المتحدة"، ورأى أنه "يتعيّن على مجتمع الدولي أن يركّز على إنهاء هذه الأزمة، ومن أجل تحقيق هذه الغاية نعمل على تكثيف الجهود لدعم المعارضة السورية وزيادة الضغط على النظام لتهيئة الظروف لعملية الانتقال السياسي".

 

×