انتخابات محلية في كرواتيا قبل الانضمام الى الاتحاد الاوروبي

بدأ الكرواتيون الادلاء باصواتهم في انتخابات بلدية تعتبر اختبارا لحكومة الوسط-اليسار وسياساتها التقشفية قبل ستة اسابيع من انضمام هذه الجمهورية اليوغوسلافية السابقة الى الاتحاد الاوروبي.

واظهرت اخر استطلاعات الرأي ان شعبية حكومة رئيس الوزراء زوران ميلانوفيتش برئاسة حزبه الاشتراكي الديموقراطي، قد وصلت الى ادنى مستوياتها منذ فوزها في انتخابات 2011.

وفي ابريل فاز التحالف اليميني المنافس بقيادة ابرز حزب معارضة محافظ بستة من 12 مقعدا ستحصل عليها كرواتيا في البرلمان الاوروبي فور انضمامها الى الاتحاد في 1 يوليو مقارنة مع خمسة للائتلاف بقيادة الاشتراكي الديموقراطي.

وبعدما خففت الانفاق وزادت الضرائب، لم تتمكن الحكومة من انعاش اقتصاد كرواتيا الذي كان منذ العام 2009 اما في حالة انكماش او ركود.

والتحدي الابرز الذي يواجهه الحزب الاشتراكي الديموقراطي هو الفوز بمنصب رئيس بلدية زغرب، عاصمة البلاد، الذي كان يشغله الشعبوي ميلان بانديتش بدون انقطاع منذ العام 2000.

وعدم التمكن من الفوز في زغرب سيوجه ضربة جديدة لميلانوفيتش كما يرى محللون.

وبانديتش الذي تشير وسائل اعلام الى ضلوعه في مختلف فضائح فساد في العاصمة، كان مسؤولا سابقا في الحزب الاشتراكي-الديموقراطي.

وطرد من الحزب في 2009 حين قرر ان يترشح بشكل مستقل في الانتخابات الرئاسية التي خسرها لاحقا.

وسيواجه بانديتش عدة مرشحين ابرزهم رايكو اوستوييتش وزير الصحة الحالي لكن اخر استطلاعات الراي اظهرت انه سيتم تنظيم دورة ثانية في اسبوعين.

ويامل الحزب الاشتراكي الديموقراطي بالفوز في سبليت، ثاني اكبر مدن البلاد، وان يحتفظ بالسلطة في رييكا (شمال).

وسينتخب اكثر من 3.7 مليون شخص حوالى 9500 شخص بين رؤساء بلدية واعضاء في مجالس محلية واقليمية ونواب.

وفتحت مكاتب الاقتراع ابوابها عند الساعة 5.00 ت.غ. وستغلق بعد 12 ساعة. ويتوقع ان تظهر اول النتائج الجزئية حوالى الساعة 19.00 ت.غ.

 

×