×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

المخابرات البريطانية دفعت أموالاً للرئيس الافغاني

كشفت صحيفة ديلي تليغراف اليوم الاثنين أن جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) دفع أموالاً لمشاريع السلام للرئيس الافغاني، حامد كرزاي، على الرغم من التحذيرات من أنها ستشجع على الفساد في قلب نظامه.

وقالت الصحيفة إن مسؤولي جهاز (إم آي 6) اعترفوا بأنهم قدّموا دفعات مالية مباشرة لنظرائهم الافغان بصورة دورية على مدى 12 عاماً من مشاركة بريطانيا في الحرب بافغانستان، في حين أقرّ الرئيس كرزاي بأن حكومته حصلت على أموال من جهاز الأمن الخارجي البريطاني ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي إيه) لتغطية تكاليف مساعيها الرامية إلى اقامة تحالفات مع أمراء الحرب الأقوياء وضمان وقوع انشقاقات في قيادة حركة طالبان.

واضافت أن (سي آي إيه) يُعتقد أنها ضخت ملايين الدولارات لحكومة كرزاي منذ عام 2001، في حين منحتها بريطانيا مبالغ أصغر من الأموال الاميركية بكثير لتغطية برامجها الخاصة التي ينفذها مسؤولو الرئيس الافغاني.

واشارت الصحيفة إلى أن نواباً بريطانيين اعربوا عن قلقهم من دفع أموال لكرزاي ومساعديه، خاصة وأن جهاز (إم آي 6) لم يتأكد من أن هذه الأموال لم تتعرض للهدر بسبب الفساد المستشري في حكومته.

ونسبت إلى النائب المحافظ وعضو لجنة شؤون الدفاع في البرلمان البريطاني، آدم هولواي، قوله "إن قادة طالبان وجماعات التمرد الأخرى لا يمكن الوثوق بهم حتى ولو جرت مكافأتهم بأموال المساعدات مقابل التوقف عن قتال قوات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في افغانستان".

واضاف النائب هولواي "هناك الكثير من الأدلة على أن كرزاي وزمرته ليست لديهم مصلحة في التوصل إلى تسوية سلمية بل مصلحة في استمرار النزاع، ما يعني أن الأموال التي حصلوا عليها ذهبت هدراً".

وتنشر بريطانيا نحو 9000 جندي معظمهم في ولاية هلمند، قُتل منهم 444 جندياً منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.