×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

أفغانستان: الجنود البريطانيين يطلبون المساعدة ضمن برنامج 'أعراض ما بعد الصدمة'

قدّم أكثر من 1200 جندي بريطاني يخدمون في افغانستان، طلبات رداً على برنامج عبر الهاتف المحمول، يهدف إلى مساعدتهم على اكتشاف ما إذا كانوا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة.

وقالت صحيفة "صندي اكسبريس" اليوم الأحد، إن البرنامج اطلقته السلطات الصحية في مقاطعتي ستافوردشاير الجنوبية وشروبشاير، وسيمّكن الجنود البريطانيين الذين يخدمون في افغانستان من تشخيص أعراضهم قبل ابلاغ قادتهم.

واضافت أن البرنامج يغطي أيضاً 11 حالة أخرى من المشاكل التي يمكن أن يعاني منها الجنود البريطانيون، مثل الإفراط في تناول الكحول والفجيعة والقلق، ويتضمن شرحاً توضيحياً في شريط فيديو عن كل حالة منها من قبل طبيب نفسي عسكري.

واشارت الصحيفة إلى أن البرنامج جرى تبسيطه بما فيه الكفاية لتمكين عائلات الجنود الذين يعانون من مشاكل نفسية الابلاغ عن سلوكهم، والذين يقدّر الخبراء بأن عدد الذين يعانون منهم من اعراض مثل الإجهاد القتالي يصل إلى واحد من بين كل ثلاثة جنود بريطانيين.

ونسبت إلى جندي بريطاني يخدم في افغانستان قوله "لا يزال هناك خوف حقيقي من قبل الجنود من تقاسم المعلومات حول مشاكلهم النفسية، لاعتقادهم بأن ذلك سيجعلهم يظهرون بأنهم حلقة ضعيفة ويتعين ارسالهم بعيداً عن خطوط المواجهة ".

وكانت أرقام رسمية كشفت أن ما يصل إلى 11 ألف جندي بريطاني تم تشخيص معاناتهم من الاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة الناجمة عن المشاركة في العمليات القتالية، وكانت هناك 123 حالة انتحار مشتبه بها أو مؤكدة لجنود بريطانيين منذ غزو العراق عام 2003.

وقالت إن 2550 جندياً من مختلف صنوف الأسلحة في الجيش البريطاني تلقوا العلاج العام الماضي من مشاكل في الصحة النفسية، من بينهم 176 جندياً بريطانياً تلقوا علاجات من اساءة استعمال المواد المخدّرة المؤثرة على العقل بما في ذلك تعاطي الكحول، كما كانت هناك 1662 حالة اصابة بالاضطرابات العصبية من بينها 273 حالة اضطرابات ما بعد الصدمة، و 547 حالة من اضطرابات المزاج، و 167 حالة الاضطرابات النفسية والسلوكية.