×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

هاغل: تطور قدرات بيونغ يانغ النووية يتوافق مع أهدافها لضرب الأراضي الأميركية

ذكر تقرير لوزارة الدفاع الأميركية، أن التطور في التقنية النووية والصواريخ البالستية التي حققته كوريا الشمالية يتوافق مع أهدافها لضرب الأراضي الأميركية.

وقال وزير الدفاع الأميركي، تشاك هاغل، في تقرير الوزارة الأول أمام مجلس الشيوخ الأميركي، بعنوان "التطور العسكري والأمني المتعلق بجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية 2012"، إن بيونغ يانغ استكملت سعيها لاقتناء التقنية والقدرات النووية، وتطوير برامج الصواريخ البالستية الطويلة المدى، من بينها إطلاقها لصاروخ "تايبودونغ 2" في ديسمبر 2012، وعرضها لصاروخ بالستي عابر للقارات في أبريل 2012، ما يؤكد الخطر الذي تشكله على الإستقرار الإقليمي والأمن القومي الأميركي.

وأكّد التقرير أن هذه البرامج، وعدائية كوريا الشمالية حيال كوريا الجنوبية، وتطويرها لتقنيات تحظرها قرارات مجلس الأمن بالأمم المتحدة رقم 1718، و1874، و2087، تجعل من بيونغ يانغ خطراً امنياً مستمراً بالنسبة إلى الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها.

ولفت إلى أن بيونغ يانغ تحاول تحديث أسلحتها التقليدية من خلال تعزيز قواتها المدفعية الطويلة المدى قرب المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين، مضيفاً أن بيونغ يانغ تمتلك أيضاً عدداً من الصواريخ البالستية المتحركة التي يمكنها استهداف كوريا الجنوبية واليابان.

وأكّد التقرير أن "هذه التطورات في أنظمة إطلاق الصواريخ البالستية، إضافة إلى التطورات في التقنية النووية، تتوافق مع أهداف كوريا الشمالية لضرب الأراضي الأميركية".

ولفت إلى أن جيش الشعب الكوري، المؤلف من قوات برية، وجوية، وبحرية، وصاروخية، يعد من حيث عدده رابع أكبر جيش في العالم.

وأضاف أن هذا الجيش الكبير يمكنه أن يلحق ضرراً كبيراً بكوريا الجنوبية، رغم معاناته من نقص الموارد وامتلاكه لمعدات قديمة، غير أن قوة التحالف الأميركي - الكوري الجنوبي يمنع كوريا الشمالية من القيام بهجوم على جارتها الجنوبية.

وأوضح أن كوريا الشمالية لجأت إلى استفزازات عسكرية لتحقيق أهدافها الوطنية، مشيراً إلى أنها عام 2010، أغرقت سفينة كوريا الجنوبية البحرية، شيونان، ما أدى إلى مقتل 46 بحاراً كورياً جنوبياً، كما قصفت جزيرة "يونغ بيون" ما أدى إلى مقتل جنديَين في البحرية الكورية الجنوبية، ومدنيَين.