روسيا واليابان توقعان على اتفاقيات في مجالات الطاقة والاستثمار

وقعت روسيا واليابان، اليوم الاثنين، عددا من الاتفاقيات الثنائية بينها اتفاقات في مجال الطاقة والتبادل الاستثماري.

وذكرت قناة (روسيا اليوم) أن اتفاقيات الطاقة والتبادل الاستثماري حصلت على "حصة الأسد" من الإتفاقات الموقعة في ختام اللقاء الذي جمع في موسكو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي.

وتوصل الطرفان إلى بيان مشترك في موضوع تطوير الشراكة بين روسيا واليابان.

ورحب الزعيمان الروسي والياباني بإنجاز عملية إنشاء خط أنابيب النفط "شرق سيبيريا - المحيط الهادىء" وشددا على أهمية توريد النفط الغاز بأسعار قابلة للمنافسة مع الأخذ بالحسبان زيادة الطلب على النفط والغاز، وارتفاع أسعارهما في اليابان بعد أحداث فوكوشيما والتسونامي الذي تلا الزلزال في عام 2011.

كما وقعت مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال الطاقة بين وزارة الطاقة في روسيا الاتحادية، ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان، ومذكرة تفاهم أخرى بين شركة "روس نفط" الروسية، وشركة "ميتسوي" اليابانية، ومذكرة بمجال النقل، إضافة الى مذكرة تفاهم حول التعاون وتبادل المعلومات في ما يتعلق بمواجهة غسيل الأموال وتمويل "الإرهاب".

ووقع الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة، والبنك الياباني، للتعاون الدولي، مذكرة التفاهم حول استحداث القاعدة الاستثمارية الروسية - اليابانية.

كما وُقعت أيضا بعض المذكرات والبيانات بين البنوك الروسية واليابانية في مجال تمويل المشاريع الاستثمارية.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحافي عقد في ختام محادثاته مع نظيره الياباني، أن روسيا بوسعها أن تلبي حاجة اليابان بموارد الطاقة من دون أن تلحق ضررا بمصالح شركائها الدائمين.

وقال إن "احتياطيات الهيدروكربونات في روسيا تمكننا من تلبية الحاجات المتنامية لليابان من دون أن نلحق ضررا بشركائنا التقليديين".

وأدان آبي وبوتين سلوك كوريا الشمالية ودعياها إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة.

وأضافا في بيان، أن "إجراء كوريا الشمالية لتجربة نووية في 12 شباط/فبراير الماضي شكل انتهاكاً مباشراً لقرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة".

وفي ما يتعلق بسوريا، دعت روسيا واليابان جميع أطراف النزاع السوري إلى وقف العنف والكف عن انتهاك حقوق الإنسان، وحثتا على البحث عن سبل الحل السياسي عبر الحوار بين الحكومة ومختلف جماعات المعارضة.

كما دعا آبي الرئيس الروسي الى زيارة طوكيو عام 2014.

وتأتي زيارة آبي الى روسيا في ظلّ المساعي لتخفيف التوتر بين البلدين على خلفية النزاع على جزر حدودية.

 

×