×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

وزير الخارجية البريطاني يحذّر من تأثير الصراع في سوريا على بلاده

حذّر وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، من أن عدداً كبيراً من مواطني بلاده يُقاتلون مع الجماعات المتطرفة في سوريا ويمكن أن يعودوا لشن هجمات "إرهابية" ضد المملكة المتحدة أو الحلفاء الغربيين.

ونقلت صحيفة "ديلي تليغراف" اليوم الخميس عن هيغ قوله في رسالة وجهها إلى اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية رداً على طلبها تبرير موقفه المؤيد لتخفيف أو إلغاء الحظر الذي يفرضه الإتحاد الأوروبي على الأسلحة إلى سوريا، "إن المتطرفين الإسلاميين المؤيدين للعنف يتمتعون بمساحة كافية في سوريا لا يُنازعهم أحد عليها لتوفير التدريب المكثّف للمجندين الأجانب".

واعتبر هيغ أن هذا الجانب "يُثير القلق جراء تقييمنا بأن بعض الأفراد الذين يجري تدريبهم في سوريا سيسعون لتنفيذ هجمات ضد المصالح الغربية في المنطقة أو في الدول الغربية الآن أو في المستقبل".

واضاف "لم يكن هناك شك بأن المعركة الدائرة منذ أكثر من عامين بين المتمردين وقوات الرئيس بشار الأسد تشكل مخاطر حالية ومستقبلية على الأمن القومي للمملكة المتحدة".

وقال "إن الجماعات الاسلامية العنيفة تحقق نجاحات على الأرض في سوريا مع تقدم النزاع، وتمكنت من اجتذاب عدد كبير من المقاتلين الأجانب من جميع الجنسيات، بما في ذلك عدد كبير من المواطنين البريطانيين".

واضاف وزير الخارجية البريطاني أن العدد الإجمالي للمقاتلين الأجانب الذين يسافرون إلى سوريا "أكثر من جميع مناطق الجهاد الأخرى مجتمعة، حيث تتوفر هناك مساحة واسعة لبعض الجماعات الاسلامية العنيفة لتوفير التدريب للمتطوعين الجدد على نطاق واسع".

وحذّر من "وجود تهديد حقيقي باختطاف مواطنين بريطانيين، وخطر امتداد الهجمات الارهابية إلى لبنان والأردن وبشكل يمكن أن يؤثر على مصالح المملكة المتحدة".

وكان رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية النائب المحافظ، ريتشارد أوتاوي، اعرب في رسالة وجهها إلى هيغ الشهر الماضي عن قلقه من "الموقف الذي اتخذته المملكة المتحدة بشأن رفع حظر الأسلحة إلى سوريا، ويتعارض مع ما يقرب من جميع الشركاء في الاتحاد الأوروبي حول هذه المسألة".

ونسبت ديلي تليغراف إلى النائب أوتاوي، قوله إن رسالة هيغ "اظهرت أن الأخير يتجه للاعلان عن استعداد بريطانيا للتدخل في الحرب الأهلية بسوريا من خلال تسليح المتمردين غير الخاضعين لتأثير الجماعات الجهادية.. وسيتخد قراراً بهذا الشأن من ثم سيبلغ البرلمان بأن هذا ما تقوم به بريطانيا".

 

×