رئيس بورما يدعو في خطاب راس السنة الى الوحدة

دعا الرئيس البورمي ثين سين الاحد الى الوحدة في مواجهة اعمال العنف الدينية منددا "بالنقاط السوداء" المتمثلة ب"الانقسام والنزاعات وانعدام الاستقرار" وذلك بمناسبة الاحتفال التقليدي بالسنة الجديدة.

والقى الجنرال السابق ثين سين خطابا متلفزا للمرة الثالثة منذ الاضطرابات والمواجهات التي دارت بين بوذيين ومسلمين واسفرت عن سقوط 43 قتيلا في اذار/مارس بوسط البلاد وهددت التوازن الهش في بلاد تشهد عملية انتقالية سياسية.

وقال ثين سين "في سياق العملية الديمقراطية السنة الماضية يجب تطهير نقاط الانقسام السوداء والنزاعات وانعدام الاستقرار الناجمة عن عدم التوافق الاجتماعي بمياه ثينجيان" في اشارة الى عادة البورميين الاغتسال بالمياه لعدة ايام احتفالا بالسنة الجديدة.

واضاف "بودي ان اطلب منكم تفادي كل اعمال العنف داخل وخارج البلاد".

ودمرت مساجد في عدة مدن خلال الاضطرابات في ميكتيلا منتصف اذار/مارس، بينما قتل مسلمون بورميون ثمانية بوذيين بورميين بداية نيسان/ابريل في مركز للاجئين في اندونيسيا.

وقد قتل نحو 180 شخصا خلال 2012 في غرب بورما ونزح نحو 120 الفا اثر مواجهات بين بوذييين من اتنية الراخين ومسلمين من الروهينجيا.

وتشكل الازمة تحديا كبيرا لحكومة الرئيس ثين سين الذي يتعين عليه بعد انفتاح الساحة السياسية، لا سيما عبر الغاء الرقابة على وسائل الاعلام، احتواء توترات كان النظام العسكري يسيطر عليها بالقوة.

واعرب عن امله في قيام "مجتمع تتعايش فيه مختلف الاعراق والديانات في انسجام" ودعا الى "الصبر والتسامح والمثابرة".

ويعتبر المهرجان اهم فترة من السنة في بورما. وفي 2010 اسفرت اعتداءات في رانغون عن سقوط عشرة قتلى و170 جريحا خلال الاحتفالات.

 

×