×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

كيري في بكين في محاولة لاقناعها بالضغط على كوريا الشمالية

اعتبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري السبت ان "الوقت حساس" في مواجهة الازمة في شبه الجزيرة الكورية وذلك خلال لقاءاته مع القادة في بكين الهادفة الى اقناع السلطات الصينية بتشديد لهجتها مع كوريا الشمالية والعمل على تحسين العلاقات بين سيول وبيونغ يانغ.

وبعد زيارته سيول حيث اكد دعم واشنطن الكامل لحليفتها كوريا الجنوبية، اجتمع كيري في العاصمة الصينية مع وزير الخارجية وانغ ويي والرئيس شي جينبينغ.

وقال لنظيره الصيني "هناك تحديات كبرى مقبلة وانا مسرور لاجراء هذه المحادثات معكم اليوم" وقال وانغ ان اللقاء ياتي " في وقت حرج" من الازمة.

واعتبر كيري عند لقائه الرئيس الصيني "الوقت حساسا جدا".

وقال كيري "سيدي الرئيس، الوقت حساس جدا مع تحديات صعبة يجب مواجهتها بينها المشاكل في شبه الجزيرة الكورية والتحدي الذي تطرحه ايران وتسلحها النووي وسوريا والشرق الاوسط وكذلك الحاجة لانهاض اقتصادات في العالم باسره".

وتسعى الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وايضا اليابان التي تلقت تهديدا مباشرا الجمعة من بيونغ يانغ بضربة نووية، الى ثني كوريا الشمالية عن القيام بتجربة اطلاق صاروخ او صواريخ عدة قصيرة ومتوسطة المدى.

وقبل سنة قامت بيونغ يانغ بتجربتين صاروخيتين (احداهما في ديسمبر) اعتبرهما الغرب تجربة على صواريخ بالستية وتجربة نووية في 12فبراير الماضي ما ادى الى فرض عقوبات دولية جديدة عليها.

والاسبوع الماضي نقلت كوريا الشمالية الى ساحلها الشرقي صاروخي موسودان مداهما 4 الاف كلم وقادرين على بلوغ كوريا الجنوبية واليابان وحتى جزيرة غوام الاميركية حيث اجريت مناورات طارئة الخميس تحسبا لاي ضربة من بيونغ يانغ.

ويمكن ان تتم عملية اطلاق الصاروخ بحلول 15 ابريل المصادف ذكرى مولد مؤسس كوريا الشمالية او ان تتزامن مع الزيارة المقررة الجمعة الى سيول لوزير الخارجية الاميركي جون كيري والامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن.

وتعتبر الولايات المتحدة ان الصين، الحليفة الوحيدة لكوريا الشمالية، يمكنها ان تستخدم نفوذها على نظام بيونغ يانغ ويجب ان تقوم بذلك لثنيه عن القيام باي ضربة.

وقال جون كيري في بيان مشترك مع رئيسة كوريا الجنوبية بارك غون-هيه في ختام لقائهما الجمعة نشر قبل مغادرته سيول ان "الصين لديها قدرات هائلة لاحداث تغيير في هذه المسالة وآمل في ان نتمكن خلال محادثاتنا من الاتفاق على سبل نزع فتيل التوتر".

واضاف "من الواضح للعالم باسره ان اي دولة ليس لديها علاقة وثيقة بهذا الشكل ولا تاثير بهذا الحجم على جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية، اكثر من الصين".

وكان الرئيس الصيني حذر بيونغ يانغ الاسبوع الماضي من "اغراق (شبه الجزيرة الكورية) في الفوضى" لكن بدون تسميتها بوضوح.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي التقى القادة الصينيين الجمعة في بكين انهم "قلقون للغاية" حيال التوتر الذي اثارته بيونغ يانغ في شبه الجزيرة الكورية.

واضاف الوزير الفرنسي "هناك توتر كبير في هذه الاثناء في شبه الجزيرة ناجم من كوريا الشمالية نحن قلقون للغاية اصدقاؤنا الصينيون ايضا، لقد تحدثنا عن ذلك".

وبعد ان عبر كيري عن حزم واشنطن ازاء التهديدات، قدم دعمه لموقف سيول بعدما اعلنت رئيسة البلاد الجمعة ان كوريا الجنوبية مستعدة "للاستماع لما تريد كوريا الشمالية قوله".

وقال كيري "ان الرئيسة بارك انتخبت على اساس رؤية مختلفة لفرص السلام ونحن نشيد بهذه الرؤية" مضيفا "نحن مستعدون للعمل مع اقتناع بان العلاقات بين الشمال والجنوب يمكن ان تتحسن ويجب ان تتحسن بسرعة شديدة".

وفي بادرة تهدئة الغت الولايات المتحدة الاسبوع الماضي تجربة اطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات من كاليفورنيا (غرب).

وفي الاجواء نفسها عدل كيري عن زيارة قرية بانمونجوم الحدودية في كوريا الجنوبية حيث تم توقيع معاهدة الهدنة في ختام الحرب الكورية (1950-1953).

وبعد الصين يتوجه كيري الى اليابان التي هددها النظام الكوري الشمالي مساء الجمعة بضربة في حال تدخلت باي شكل من الاشكال في النزاع الذي يهدد شبه الجزيرة الكورية.

واعلنت وكالة الانباء الكورية الشمالية ان تصريحات طوكيو حول اعتراض اي صاروخ تطلقه بيونغ يانغ "استفزازية" وحذرت ان مثل هذا السلوك يمكن ان يغرق اليابان "في نيران ضربة نووية".

ومطلع الاسبوع، اعطى وزير الدفاع الياباني ايتسونوري اونوديرا الاذن الرسمي للجيش بتدمير اي صاروخ تطلقه كوريا الشمالية ويهدد اراضي اليابان.

ونشرت صواريخ باتريوت في وسط طوكيو وعلى مشارف العاصمة بالاضافة الى مدمرات مجهزة بانظمة رادار ايجيس ووسائل اعتراض في بحر اليابان.

وعبر كيري عن امله في ان تتوصل الصين واليابان والولايات المتحدة الى "الوحدة" المطلوبة لاقتراح "حلول تحرك".

من جانبه اعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة عن تاييده مفاوضات سداسية حول كوريا الشمالية في سويسرا، كما اقترحت برن.

وقد عقدت ست جولات سداسية بين الكوريتين والصين وروسيا والولايات المتحدة واليابان بين 2003 و2007، لكن في 2009 اعلنت بيونغ يانغ انسحابها من هذا الاطار التفاوضي احتجاجا على العقوبات التي فرضتها عليها الامم المتحدة بسبب برنامجها النووي.

 

×