×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

أميركا ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها من كوريا الشمالية

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما ان بلاده ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية الأميركيين من كوريا الشمالية.

وأوضح أوباما انه بحث، خلال لقائه أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في البيت الأبيض، الوضع في كوريا الشمالية، مشيراً إلى ان كليهما يتفقان على انه يتوجب على الشمال التخلي عن مقاربته العدائية التي يعتمدها، لأن أحداً لا يريد نزاعاً في شبه الجزيرة الكورية.

لكنه رأى انه من المهم لكوريا الشمالية، كأي بلد آخر، أن تحترم القواعد والمعايير الأساسية ومن بينها مجموعة من القرارات الدولية التي تم تمريرها.

وذكر الرئيس الأميركي "سنستمر في المحاولة لحل بعض تلك المسائل دبلوماسياً، حتى بعد أن أشرت للأمين العام إلى ان الولايات المتحدة ستتخذ كل الخطوات الضرورية لحماية شعبها والوفاء بالتزاماتنا بموجب التحالفات في المنطقة".

أما الأمين العام فعبر عن قلقه من الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وحث السلطات الكورية الشمالية على الامتناع عن اعتماد لهجة استفزازية، مشيداً برد الرئيس أوباما الحازم والمبدئي من خلال المشاورات الوثيقة مع الحكومة الكورية الجنوبية في ظل الالتزام بشكل قوي مع الدول المجاورة مثل الصين.

وأعرب عن أمله في أن تعمد بعض الدول التي لديها تأثير على الشمال، مثل الصين، إلى استخدام قيادتها حتى يتم حل المسألة سلمياً، داعياً إلى تخفيض وتيرة التوترات.

وشدد على انه لا يمكن لكوريا الشمالية أن تتواجعه مع المجتمع الدولي كما تفعل الآن، متمنياً استمرار الأطراف المعنية ومن ضمنها أميركا والصين وروسيا واليابان وكوريا الجنوبية، في العمل معاً.

وذكر الرئيس الأميركي ان البحث تناول عملية السلام في الشرق الأوسط حيث توجد نافذة فرص لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وأشار إلى ان بحث مع بان كيف يمكن لأميركا، بصفتها صديقة قوية لإسرائيل وداعماً للدولة الفلسطينية، أن تعمل مع الأمم المتحدة والأجهزة متعددة الأطراف للمضي في عملية السلام قدماً.

أما الأمين العام فعبر عن تقديره لمبادرة الرئيس أوباما بزيارة منطقة الشرق الأوسط، داعياً إلى بذل مزيد من الجهود لاغتنام الفرصة التي نجمت عن الزيارة حتى يتم التوصل إلى حل الدولتين في أقرب وقت ممكن.

وشمل البحث بين أوباما وبان التغير المناخي وإصلاح الأمم المتحدة، والأهداف المشتركة بين الأمم المتحدة وأميركا في مجالات السلام والأمن وحقوق الإنسان والنمو.

وكان أوباما قال إثر لقائه بان ان البحث بينهما تناول مجموعة واسعة من القضايا أولها سوريا "حيث من الواضح ان الوضع الإنساني يزداد سوءاً".

وأشار إلى انه والأمين العام يتشاركان الرأي بأن الوضع في سوريا وصل إلى "منعطف دقيق"، معتبراً انه "من المهم بالنسبة إلينا أن نتوصل إلى انتقال سياسي يحترم حقوق جميع السوريين، وإلى حين تحقيق ذلك من المهم بالنسبة إلينا أن نحاول التخلص من بعض المجازر التي تستهدف المدنيين وغير المقاتلين".

وقال أوباما "سوف نضع استراتيجية حول كيفية عمل الأمم المتحدة مع الولايات المتحدة، التي تعتبر المانح الأكبر للمساعدات الإنسانية في سوريا والداعم القوي للعناصر المعتدلة في المعارضة السورية، للتوصل إن لم يكن إلى حل كامل للأزمة السورية، أقله إلى تحسن بالنسبة للشعب السوري ووضع أسس عملية انتقالية تعد ضرورية".

من جهته قال بان ان الوضع في سوريا يثير القلق البالغ ويتطلب قيادة قوية من جميع زعماء العالم، مشيراً إلى انه طلب من الرئيس أوباما إظهار وممارسة قيادته القوية في العمل مع الشركاء الرئيسيين في مجلس الأمن الدولي" بشأن سوريا.

وأضاف "بصفتي أميناً عاماً للأمم المتحدة فإنني أعمل عن كثب مع الممثل الخاص المشترك الأخضر الإبراهيمي وسأواصل فعل ذلك"، معرباً عن أسفه لأن الأزمة السورية دخلت عامها الثالث في ظل غياب حل سياسي.

كما أبدى بان أسفه لأن الحكومة السورية رفضت عرضه بالالتزام في تحقيق بشأن استخدام أسلحة كيميائية، معرباً عن أمله في أن تسمح لفريق التحقيق في القيام بعمله بطلب منها.

 

×