×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

مجموعة الثمانية تتوصّل لاتفاق بشأن إنهاء العنف الجنسي في الصراعات

أعلن وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، أن وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى توصّلوا، اليوم الخميس، إلى "اتفاق تاريخي" للعمل معاً من أجل إنهاء العنف الجنسي في الصراعات.

وقال هيغ، الذي تتولى بلاده رئاسة الدورة الحالية لمجموعة الثمانية وتستضيف اجتماعاتها على مستوى وزراء الخارجية، إن الإعلان الذب وصفه بـ"التاريخي" يعتبر "الاغتصاب والعنف الجنسي في الصراعات انتهاكاً خطيراً لاتفاقية جنيف وجريمة حرب، مما سيحملنا مسؤولية البحث بنشاط ومقاضاة أو تسليم الأشخاص المتهمين بارتكاب هذه الجرائم، بغض النظر عن جنسياتهم، أينما كانوا في العالم، واستئصال الملاذات الآمنة لمرتكبي عمليات الاغتصاب في أماكن الحروب".

وأضاف أن الإعلان "يلزمنا بتطوير بروتوكول دولي شامل حول التحقيق وتوثيق عمليات الاغتصاب والعنف الجنسي في النزاعات، وستأخذ المملكة المتحدة زمام المبادرة في تطوير هذا البروتوكول مع خبراء من جميع أنحاء العالم هذا العام.. وعدم السماح بالعفو عن العنف الجنسي في أية اتفاقات سلام تشارك فيها دول مجموعة الثمانية وضرورة أن تشمل المساءلة عن العنف الجنسي".

وقال هيغ إن وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى"تعهّدوا بإجراء مراجعة للارشادات والتدريب المقدّمة لجيوشها الوطنية لضمان أن يكون الجنود الذين ننشرهم في أماكن الحروب مدربين على التعامل مع العنف الجنسي في حالات الصراع، وأن يشمل هذا التدريب قوات حفظ السلام من الدول الأخرى".

وأضاف "أعلنا دعمنا لنشر خبراء دوليين للمساعدة في بناء القدرات القضائية والقانونية، بما فيها التحقيق، لدى الدول التي تعاني من الصراعات انطلاقاً من أهمية مشاركة جميع الدول في جهود بناء مجموعة من الخبرات وتوفيرها للأمم المتحدة لمكافحة العنف الجنسي".

وأشار وزير الخارجية البريطاني إلى أن بلاده "أنشأت فريقاً يضم 70 خبيراً من الأطباء ومفتشي الشرطة والعاملين في الطب الشرعي، وتم نشره في البوسنة وعلى الحدود السورية وفي ليبيا، وستقوم في وقت لاحق من هذا العالم بنشره من جديد على الحدود مع سوريا وفي البوسنة وجنوب السودان ومالي وجمهورية الكونغو الديمقراطية".

وقال "دعونا إلى زيادة التمويل الدولي لجهود الرد على العنف الجنسي في الصراعات ومنعه، وقررنا تخصيص 35.5 مليون دولار، أو 23 مليون جنيه استرليني، بشكل مباشر لهذه الجهود ومن بينها 10 ملايين جنيه استرليني من المملكة المتحدة.

 

×