×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

سيول تعلن قدرتها على اعتراض أي صاروخ كوري شمالي

أكدت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، اليوم الخميس، قدرتها على اعتراض أي صاروخ تطلقه كوريا الشمالية، وذلك بواسطة صاروخ "باتريوت"، في حال ألحق أضراراً بالبلاد.

ونقلت وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع، كيم مين سوك، قوله في مؤتمر صحفي، إن البلاد تملك صواريخ "باتريوت"، إلا أنها لا تستطيع تغطية جميع أنحاء البلاد، غير أنه اشار إلى أنها قد تعترض الصاروخ الكوري الشمالي المحتمل إطلاقه، عند دخوله في مرمى من صواريخها.

ويتمتع صاروخ باتريوت "PAC-2" الذي تملكه القوات الجوية الطوية الجنوبية، بالقدرة على اعتراض صاروخ أو طائرة حتى ارتفاع 30 كيلومتراً في الجو.

وأكد كيم أن الجيش الكوري الجنوبي في حال التأهب، حيث أن الصاروخ الذي يمكن أن تطلقه كوريا الشمالية "قد يشكل تهديداً لأمن شعبنا وأراضينا".

وأضاف أن معظم التوقعات ترجح إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي بحلول 15 نيسان/أبريل الجاري، غير أنه أشار إلى أن "الأمر يتطلب مزيداً من الدراسة من جانبنا حول موعد الإطلاق، وعدد الصواريخ المتوقع إطلاقها".

وعن الزيادة الحادة في التدريبات الجوية في كوريا الشمالية خلال الشهر الماضي، أشار كيم إلى أن مستواها وصل إلى مستوى مماثل مع السنوات الماضية.

ومن جهتها، أكّدت بارك خلال اجتماع مع مستثمرين أجانب، اليوم في سيول، أن كوريا الجنوبية ستبقى مكاناً آمناً ومستقراُ للاستثمارات، مطمئنة إياهم بأن سلامتهم لن تكون بخطر، رغم التهديدات المتكررة من كوريا الشمالية.

وأضافت بارك أن "كوريا الجنوبية تتحضّر، في هذه الأثناء، استناداً إلى زيادة دفاعاتها العسكرية، في الوقت الذي تعمل فيه عن كثب مع المجتمع الدولي، من بينه الولايات المتحدة والصين".

وشدّدت بارك على أن سيول تخطّت في السابق عدداً من الأزمات الأمنية المماثلة، ونجحت ببناء من أكبر اقتصادات العالم،معربة عن اعتقادها بأن المستثمرين الجانب في كوريا الجنوبية يثقون بقدرة بلادها على تحويل الأزمات إلى فرص.

وأضافت "أنني أقول بثقة بأننا سنولّد بيئة مستقرة تتيح لكم الاستثمار، وتسيير أعمالكن، بدون أي قلق".

ومن جهة أخرى، اعتبرت الخارجية الكورية الجنوبية أن التهديدات التي تطلقها كوريا الشمالية بالتكتيكات "العديمة النفع"، مؤكدة أن بيونغ يانغ ستواجه العواقب، في حال مضيها بعملية إطلاق صواريخ جديدة.

ودعا المتحدث باسم الخارجية الكورية الجنوبية، شو تاي يونغ، كوريا الشمالية إلى "الوقف الفوري لهذه التهديدات العديمة النفع، والجلوس إلى طاولة الحوار، واتخاذ القرارات الصائبة".

واعتبر أنه "من غير المناسب الشعور بالقلق من نشاطات كوريا الشمالية"، مشيراً إلى أن "حكومة البلاد تتاعمل مع هذه المسألة بهدوء وتتحضّر لكافة السيناريوهات".

وفي سياق متصل، طالب ناشطون كوريون جنوبيون حكومة البلاد بإرسال مبعوث خاص إلى جارتهم الشمالية، والدخول في محادثات معها حول تنامي التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وقال أحد أعضاء المجموعة، أثناء مظاهرة قامت بها في ساحة غوانغوامون، إن "الوقت ليس وقت الدخول في حرب من التذاكي"، داعياً "رئيسة البلاد، بارك كون هيه، إلى إرسال مبعوث خاص إلى الشمال".

وكانت مصادر كورية جنوبية، كشفت في وقت سابق اليوم، أن الشمال يعمد إلى تحريك عدة صواريخ عند ساحله الشرقي في محاولة منه التشويش على المراقبة الاستخباراتية.

كما أعلنت كوريا الجنوبية عن قرارها نشر أنظمة صواريخ دفاعية محلية في تموز/يوليو المقبل، للتعامل مع التهديدات الكورية الشمالية خاصة في ما يتعلق بصواريخها وبرامجها النووية.

وكانت كوريا الشمالية هدّدت، اليوم، بتوجيه ضربات "انتقامية" ضد اليابان، مشيرة بشكل خاص إلى المنشآت النووية اليابانية.

يذكر أن بيونغ يانغ صعّدت لهجتها ضد سيول وواشنطن منذ تشديد العقوبات عليها على خلفية تجربتها النووية الأخيرة، حتى أنها هددت بشن حرب نووية شاملة عليهما، وتحويلهما إلى بحر من نار بحال مضت أميركا بما سمّته سياسة التخويف التي تعتمدها ضدها، وها قد توجهت بتهديد مباشر الآن إلى اليابان.