حصيلة العنف الديني في بورما ترتفع الى 40 قتيلا

اسفرت اعمال العنف بين البوذيين والمسلمين التي وقعت الاسبوع الماضي في ميكتيلا بوسط بورما عن مقتل 40 شخصا كما افادت الصحافة الرسمية الثلاثاء.

واوضحت صحيفة نيو لايت اوف ميانمار "تم العثور على ثماني جثث تحت الانقاض (...) والحصيلة الرسمية ارتفعت الى 40 قتيلا في 24 اذار/مارس".

وكانت الحصيلة السابقة تشير الى سقوط 32 قتيلا.

ووقعت مشادة الاربعاء بين بائع مسلم وعدد من الزبائن في ميكتيلا على بعد حوالى 130 كلم من العاصمة نايبيداو، تحولت الى اعمال عنف ادت الى احراق احياء بكاملها ومساجد في هذه المدينة.

وعلى مدى ثلاثة ايام قامت مجموعات باعمال شغب في المدينة قبل ان تفرض فيها حالة الطوارىء وان يستعيد الجيش السيطرة عليها السبت.

وبحسب الامم المتحدة ونقلا عن تقديرات حكومية فان اكثر من 12 الف شخص نزحوا بسبب هذه الاحداث.

وعاد الهدوء في الايام الماضية الى ميكتيلا لكن اعمال العنف توسع نطاقها لتصل الى مدن اخرى في المنطقة في نهاية الاسبوع لكن بدون سقوط ضحايا.

وتم اعتقال عشرات الاشخاص للاشتباه في مشاركتهم في اعمال الشغب هذه التي تدل على توتر يثير قلقا شديدا بين البوذيين والمسلمين.

وفي عام 2012 اوقعت اشتباكات بين بوذيين من اقلية الراخين العرقية ومسلمين من اقلية الروهينجيا اكثر من 180 قتيلا وادت الى نزوح 110 الف شخص في غرب البلاد.

ومساء الاثنين، حذر نظام بورما من "التطرف الديني" واعدا ببذل كل ما في وسعه لفرض الامن بعد اعمال العنف.

 

×