×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

أوباما: زيارتي الى إسرائيل هي فرصة للتحدث مع سكانها وجيرانهم

أعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، خلال خطاب قصير ألقاه لدى استقباله في مطار بن غوريون الدولي الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أنه يرى بزيارته فرصة لتعزيز الحلف الأميركي – الإسرائيلي وللتحدث مع سكان إسرائيل وجيرانهم.

وقال أوباما "إنني أرى بالزيارة فرصة لتعزيز الحلف بين دولتينا والتزام دولتنا بأمن إسرائيل، وللتحدث مباشرة إلى سكان إسرائيل وجيرانهم"، في إشارة إلى خطابه المركزي في إسرائيل الذي سيلقيه أمام نحو ألف طالب جامعي في القدس الغربية.

وأشارت تقارير إعلامية أميركية وإسرائيلية إلى أن أوباما لا يحمل في جعبته خطة سلام بين إسرائيل والفلسطينيين لكنه سيشدد في خطابه غدا على مصلحة إسرائيل في التوصل إلى سلام كهذا.

لكن استطلاعا للرأي العام الإسرائيلي نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم أظهر أن 58% لا يتوقعون أن تحرك زيارة أوباما المفاوضات المجمدة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضاف أوباما "أننا نقف إلى جانب إسرائيل لأن هذه مصلحتنا الأمنية ولذلك فقد كنا الدولة الأولى التي اعترفت بإسرائيل قبل 65 عاما" وأن "الحلف بيننا أبديا".

من جانبه رحب الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس في مراسم الاستقبال نفسها بـ أوباما، مشددا على أن "زيارتك تؤكد العلاقات العميقة بيننا، وشكرا على الآمال التي تحملها معك، ودعمك لإسرائيل لا تتزعزع في أوقات السلام ولا في أوقات الحرب، ومكنتنا من تحسين أمننا بشكل غير مألوف وهذه أفضل طريق لتعزيز السلام".

وأضاف بيرس "نحن نتمنى نهاية الصراع مع الفلسطينيين وند يدنا للسلام مع جميع دول الشرق الأوسط".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بدوره، "نشكركم على دعمكم لإسرائيل في هذه الفترة من التغيرات التاريخية، ونشكرك على تعزيز قدرات إسرائيل بالوقوف أمام أي تهديد مع دعم غير مسبوق في الأمن والدفاع ضد الصواريخ والتعاون.. وشكرا لأنك تؤيد حقنا في دولة هنا للشعب اليهودي ولأنك تدعمنا في الأمم المتحدة".

وأضاف نتنياهو "أتوقع أن أعمل معك من أجل تعزيز هذا الحلف بشكل أكبر وستكون لديك فرصة خلال زيارتك بأن ترى جانبا آخر لإسرائيل".

ورأى محللون إسرائيليون أن زيارة أوباما لإسرائيل ستؤدي إلى تعزيز الثقة المتبادلة بين أوباما ونتنياهو بعد أن تميزت ولايتيهما السابقة بالتوتر والخلافات حول معظم القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وسيبحث أوباما مع نتنياهو الملف النووي الإيراني، ويتوقع أن يطالب إسرائيل بأن لا تقوم بأي عمل عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية وإعطاء فرصة للمحادثات الدبلوماسية.

كما سيبحث أوباما ونتنياهو الأوضاع في سورية وفي احتمالات تحريك عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.