الدول المجاورة لمالي تتعهد العمل لانجاح مهمة القوة الافريقية

تعهدت الدول المجاورة لمالي ببذل كل ما هو ممكن لانجاح مهمة القوة الافريقية المنتشرة في هذا البلد، وذلك في ختام اجتماع عقد في نواكشوط.

واصدر المجتمعون بيانا في ختام هذا اللقاء الوزاري جاء فيه ان "المشاركين اتفقوا على ضرورة عدم توفير اي جهد من اجل تعزيز التقدم الذي تسجله القوة الافريقية في مالي وتعزيز الامن والاستقرار الاقليميين".

كما قرر المجتمعون "تعزيز الامن على الحدود عبر اجراءات محددة مناسبة لمنع تحرك المجموعات الارهابية والاجرامية، وتعزيز تبادل المعلومات عبر البنى الاقليمية القائمة".

وقال وزير الخارجية الموريتاني حمادي ولد حمادي ان "هذا الاجتماع شكل مرحلة حاسمة في عملية بناء الثقة بيننا وكسر جدار الشك وبناء نظرة استراتيجية نتشارك فيها من اجل المستقبل".

واوضح ان موريتانيا وهي احدى الدول السبع المتجاورة مع مالي، ستواصل "الاغلاق المحكم" لحدودها لمنع تسلل اسلاميين مسلحين تابعين للقاعدة.

والدول المجاورة لمالي هي موريتانيا والجزائر والنيجر والسنغال وغينيا وساحل العاج وبوركينا فاسو.

وبشان تحويل القوة الافريقية الى قوة تابعة للامم المتحدة، قال البيان الختامي انه يأمل بان تكون القوة الدولية "مزودة بتكليف قوي".

واضافة الى الدول السبع المجاورة لمالي، شارك ممثلون عن الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي في الاجتماع.