رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان

رئيس وزراء المجر: المسيحية تنحسر في دول أوروبا التي تستقبل مهاجرين

اعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان ان الديانة المسيحية تنحسر في دول الاتحاد الاوروبي التي تستقبل المهاجرين، مدافعا عن الدول التي ترفض، على غرار بلاده، استقبالهم.

وجاءت تصريحات اوربان خلال زيارة له الى بولندا التي تعارض بدورها خطة الاتحاد الاوروبي لاعادة توزيع طالبي اللجوء الواصلين إلى اليونان وايطاليا على دول اخرى اعضاء في الاتحاد، في محاولة للتصدي لازمة الهجرة الاسوأ في تاريخ اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، والتي شهدت تدفق أكثر من مليون شخص من الشرق الاوسط وافريقيا.

واعلن اوربان ان اوروبا اليوم منقسمة الى معسكرين.

وقال رئيس الوزراء المجري "هناك من يضع كل رهاناته على المهاجرين" بما في ذلك "المستقبل والتوازن الديموغرافي، سوق العمل، هؤلاء هم القوى الاستعمارية السابقة".

فيما يضم المعسكر الآخر الدول التي "لا تريد ان تتحول الى دول هجرة وتريد حل مشاكلها الديموغرافية عبر سياسات الاسرة وتحفيز الاقتصاد"، بحسب ما اعلن اوربان للصحافيين والى جانبه نظيرته البولندية بياتا شيدلو.

واضاف اوربان "اعتقد ان مستقبل الاتحاد الاوروبي يتوقف على امكانية التواصل بين هاتين المجموعتين... فبدلا من اظهار الاحترام المتبادل، تريد دول الهجرة ان تفرض علينا ان نصبح مثلها".

وتابع اوربان "لا نريد مجتمعا مختلطا... كما هي الحال في الغرب، حيث تعيش حضارات مختلفة جنبا الى جنب وحيث يخسر العنصر المسيحي دوره نتيجة لذلك".

اعتمدت بروكسل في ايلول/سبتمبر 2015 خطة أوروبية تهدف الى إعادة توزيع 160 الف طالب لجوء من سوريا والعراق واريتريا على الدول الاعضاء في الاتحاد.

وبحسب التقديرات الاخيرة للاتحاد الاوروبي فقد تم نقل أقل من 28 الف شخص من اليونان وايطاليا بحلول ايلول/سبتمبر الجاري.

ويعتبر اوربان أحد الوجوه البارزة للمعارضة التي تخوضها دول شرق اوروبا ووسطها بوجه تقاسم حصص اللاجئين.

واقام اوربان سياجا من الاسلاك الشائكة بطول 175 كلم على الحدود المجرية الصربية اضافة الى اسلاك شائكة مزودة كاميرات حرارية وانظمة انذار.

واثارت هذه الاجراءات المجرية انتقادات ممثلي الاتحاد الاوروبي ومنظمات حقوقية.