شرطة مكافحة الارهاب في اندونيسيا خلال مؤتمر صحافي عرضت فيه لوسائل الاعلام المواد والادلة عن الهجمات الاخيرة على مقر الشرطة فى جاكرتا يوم 22 يونيو 2017

موقوف اسلامي خطط لاعتداءات جاكرتا في 2016

اعلنت الشرطة الاندونسية الثلاثاء ان المحققين توصلوا إلى أن آمان عبد الرحمن الغسلامي المعتقل منذ 2010، هو مخطط الهجمات الدامية التي استهدفت جاكرتا في 2016 واعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنها.

ويسود الاعتقاد ان أمان عبد الرحمن هو الذي نسق تلك الهجمات والاعتداءات الانتحارية التي أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين وأربعة مهاجمين في كانون الثاني/يناير 2016 في العاصمة.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال المتحدث باسم الشرطة الوطنية سيتيو واسيستو "انه مشبوه رسميا في الهجوم الذي وقع في حي ثامرين . لدينا الآن ما يكفي من الأدلة على تورطه".

وكانت تلك الهجمات الاولى التي يعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنها في جنوب شرق آسيا.

وتواجه اندونيسيا، اكبر بلد مسلم من حيث عدد السكان في العالم، التطرف منذ فترة بعيدة. فبعد اعتداءات بالي في 2002 (202 وقتيلان يشكل الاجانب القسم الاكبر منهم)، شنت السلطات هجوما واسع النطاق على الاسلاميين المتطرفين، وأضعفت شبكاتهم البالغة الخطورة، كما يقول خبراء.

لكن المخاوف من عودة المجموعات الاسلامية تزايدت في الفترة الاخيرة. فقد توجه مئات من المتطرفين الاندونيسيين الى الخارج للقتال في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية.

ويقول معهد التحليل السياسي والنزاعات في جاكرتا، ان عبد الرحمن مسجون منذ سبعة أعوام لكنه جند متطوعين لتنظيم الدولة الاسلامية. ويعتبر الخبراء انه يتصل بقادة تنظيم الدولة الاسلامية وهو المروج الأول لأفكاره المتطرفة في اندونيسيا.