صورة وزعها المكتب الاعلامي لبلدية شينيانغ لارملة الحائز جائزة نوبل للسلام ليو شياوبو، ليو شيا وشقيقها الأصغر ليو جاوكسوان قبالة ساحل داليان بمقاطعة لياونينغ في 15 يوليو 2017

ارملة الحائز نوبل للسلام الصيني ليو شياوبو تظهر في شريط فيديو

ظهرت ارملة الحائز جائزة نوبل للسلام الصيني ليو شياوبو الذي توفي الشهر الماضي، في شريط فيديو منشور على الانترنت، في اول مؤشر الى انها على قيد الحياة بعد انقطاع اخبارها طوال اسابيع.

وقد شوهدت ليو شيا (56 عاما) للمرة الأخيرة على صور بثتها في 15 تموز/يوليو السلطات الصينية، وبدت فيها تشارك في جنازة المنشق الذي توفي في 13 تموز/يوليو.

وقالت ليو امام كاميرا في شريط فيديو يستمر دقيقة ونشر الجمعة على موقع يوتيوب، "امضي فترة نقاهة في الريف خارج بكين. اطلب منكم ان تتيحوا لي الوقت من اجل الحداد".

وفي الصور، تبدو ليو شيا التي ترتدي قميص تي-شيرت وبنطلونا اسودين، جالسة على كنبة الى جانب طاولة منخفضة وتدخن سيجارة.

واضافت ارملة المنشق "اراكم في احد الايام في احسن حال. عندما كان شياوبو مريضا، كان يفكر ايضا في الحياة والموت، مبتعدا بعض الشيء عن الناس. لذلك يتعين علي شخصيا اعادة النظر في شؤوني. عندما يتحسن وضعي على كل المستويات، سأكون معكم من جديد".

ولم يعرف الشخص الذي التقط الصور ولا مكانها وزمانها.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال المنشق الصيني وصديق الزوجين هو جيا "من المؤكد ان السلطات قد ارغمتها على تصوير شريط الفيديو هذا". وتساءل "كيف يستطيع شخص لا يتمتع حتى بحريته ان يعبر بحرية عن ارادته؟".

وقد توفي ليو شياوبو بمرض سرطان الكبد في 13 تموز/يوليو عن 61 عاما في مستشفى صيني، بعد اسابيع على منحه حرية مشروطة لأسباب صحية. وفي 2009، حكم عليه بالسجن 11 عاما بتهمة "التخريب" لانه طالب باصلاحات ديموقراطية في الصين.

وفي مستهل آب/اغسطس الجاري، اكد المحامي الاميركي عن الزوجين جاريد غينسر في شكوى رفعها الى الامم المتحدة، ان "السلطات الصينية احتفظت بليو شيا منذ جنازة زوجها بعيدة عن الانظار في مكان غير معروف". ولم تعترف السلطات الصينية بأنها محرومة من حريتها.

وقد وضعت في الواقع في الاقامة الجبرية في شقة ببكين منذ حصل زوجها على جائزة نوبل للسلام في 2010.