تجمع لحركة بيغيدا المعادية للاسلام في دريسدن بشرق المانيا في 2015

الاف المتظاهرين يحتفلون بالذكرى الثانية لتأسيس حركة بيغيدا في المانيا

تجمع الاف المتظاهرين الاحد في دريسدن شرق المانيا للاحتفال بالذكرى الثانية لتأسيس حركة بيغيدا المعادية للهجرة والاسلام.

ورفعوا لافتات كتب عليها "اللاجئون غير مرحب بهم" ورددوا شعار "على ميركل الرحيل" رافضين استقبال 900 الف طالب لجوء في المانيا العام الماضي.

ووفقا لتقديرات مجموعة البحث المستقلة "دورتشغيزالت" ضمت التظاهرة 6500 الى 8500 شخص وهو عدد اقل من المشاركين في الذكرى الاولى التي ضمت 20 الف شخص.

وهذا العام ارغمت بيغيدا على احياء الذكرى قبل الاثنين، اليوم المعهود المخصص لهذه التظاهرات لان حدثين يرميان الى التصدي لهذا التحرك نظما في الموقع نفسه في مدينة دريسدن القديمة.

وقررت السلطات تنظيم مهرجان للسكان فيما دعت مجموعة مناهضة لبيغيدا الى مسيرة في الوقت نفسه ترمي الى توجيه رسالة ضد الكراهية.

وكان "الوطنيون الاوروبيون المناهضون لاسلمة اوروبا" (بيغيدا) اطلقوا حركة في خريف 2014 منظمين تظاهرات معادية للمهاجرين مساء كل اثنين في معقلهم دريسدن. وفتحت بحق بيغيدا تحقيقات قضائية عدة بتهمة التحريض على العنف.

وفي كانون الثاني/يناير 2015 نجحت الحركة في جمع 25 الف مشارك في احدى مسيراتها. لكن هذا العدد تراجع كثيرا بعد ان ادلى مؤسس بيغيدا لوتز باخمان بتصريحات عنصرية والتقط صورة ذاتية بشاربين كشاربي هتلر نشرت في الصحف الالمانية.

ودين باخمان في ايار/مايو بتهمة التحريض على الحقد واضطر الى دفع غرامة بقيمة 10 الاف يورو لوصفه المهاجرين بانهم "مواش" و"حثالة".