الصحافية والناشطة الايراني نرجس محمدي في صورة تعود الى العام 2007

20 نائبا ايرانيا يطالبون بالافراج عن ناشطة حقوقية

طلب عشرون نائبا ايرانيا في رسالة وجهوها الى رئيس السلطة القضائية، الافراج عن الناشطة الحقوقية نرجس محمدي التي حكم عليها بالسجن عشر سنوات، وفق ما افادت وسائل اعلام ايرانية الاحد.

وطلب النواب من آية الله صادق لاريجاني "التدخل شخصيا في هذا الملف" للعفو عن الناشطة التي تناضل من اجل الغاء عقوبة الاعدام في ايران، حتى تعود لرعاية اطفالها، بحسب وكالة ايلنا.

واكد النواب الموقعون على الرسالة وبينهم النائب الثاني لرئيس البرلمان علي مطهري (معتدل) والعديد من النواب الاصلاحيين، ان نرجس محمدي (44 عاما) تعاني من "شلل في العضلات".

وكان تم توقيفها في ايار/مايو 2015 وحكم عليها في نيسان/ابريل باحكام بالسجن بلغت 16 عاما في تهم عدة.

وبموجب قانون تم تبنيه صيف 2016 ويدعو الى الغاء تدريجي لعقوبة الاعدام، لا تقضي المحكوم عليها الا العقوبة الاشد ضمن الاحكام وهي السجن عشر سنوات بتهمة "تشكيل مجموعة غير قانونية وادارتها". 

ونرجس محمدي هي المتحدثة باسم "مركز المدافعين عن حقوق الانسان في ايران" (محظور) وكانت حصلت في ايار/مايو على ميدالية مدينة باريس لعملها

 

×