مشهد عام للقدس القديمة ليل 13 اكتوبر 2016 ويبدو المسجد الاقصى وقبة الصخرة في الحرم القدسي

اسرائيل تعلق تعاونها مع اليونسكو بعد تصويت على مشروعي قرارين حول القدس

قرر وزير التربية والتعليم الاسرائيلي نفتالي بينيت الجمعة تعليق كل نشاط مهني مع منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) على الفور بعد تصويت احدى لجانها على مشروعي قرارين حول القدس.

وقال الوزير الذي يشغل ايضا منصب رئيس لجنة اسرائيل لدى اليونسكو في بيان "وفقا لهذا التصويت ستتوقف فورا كل مشاركة ونشاط  للجنة الاسرائيلية مع المنظمة الدولية،، ولن تجري اية لقاءات او مقابلات ، ولن يجري اي تعاون فني مع منظمة تقدم الدعم للإرهاب".

والنصان اللذان قدمتهما دول عربية بينها مصر ولبنان والجزائر الخميس اعتمدا في جلسة لاحدى اللجان في اليونسكو ب 24 صوتا مقابل ستة اصوات معارضة وامتناع 26 وغياب اثنين، على ان يعرضا الثلاثاء المقبل للتصويت امام المجلس التنفيذي لليونسكو.

ووجه الوزير الاسرائيلي الى دول العالم الممثلة في المنظمة برسائل جاء فيها ان "قرار امس هو انكار للتاريخ ويعطي دعما للارهاب".

ويهدف مشروعا القرارين حول "فلسطين المحتلة" الى "الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس الشرقية" بحسب نسخة تلقتها وكالة فرانس برس.

ويطالب مشروع قرار حول المسجد الاقصى اسرائيل "القوة المحتلة، بإتاحة العودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائماً حتى ايلول/سبتمبر من عام 2000، إذ كانت دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية، السلطة الوحيدة المشرفة على شؤون المسجد". 

كما يطالب اسرائيل بوقف انتهاكاتها بحق المسجد.

والمسجد الاقصى هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. كما يعتبر اليهود حائط المبكى (البراق عند المسلمين) الواقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 للميلاد وهو اقدس الاماكن لديهم. ويحق لليهود زيارة المكان ولكن الصلاة محصورة بالمسلمين.