رياك مشار

زعيم متمردي جنوب السودان غادر الخرطوم الي جنوب افريقيا

غادر زعيم متمردي جنوب السودان رياك مشار في وقت مبكر من صباح الاربعاء الخرطوم حيث كان لجأ بعد فراره من بلاده، متوجها الى جنوب افريقيا، بحسب ما أفاد صحافيون.

وقال مشار لصحافيين في مطار الخرطوم في أول ظهور إعلامي له منذ تموز/يوليو حين غادر جنوب السودان، انه ينوي إجراء فحوصات طبية.

 وقال "الآن انا مغادر البلاد الى جنوب افريقيا لمزيد من الفحوصات (...)، بعد ذلك أغادر جنوب افريقيا" من دون ان يحدد وجهته. 

 وكان نائب رئيس جنوب السودان السابق فر من البلاد في تموز/يوليو بعد تجدد القتال بين مؤيديه وأنصار الرئيس سالفا كير، متوجها إلى الخرطوم لتلقي "علاج طبي"، بحسب ما أعلن في حينه.

وأفاد صحافيون في مطار الخرطوم أن مشار بدا في صحة جيدة.

واستقل جنوب السودان عن السودان في 2011، لكنه غرق في نزاع أهلي في كانون الاول/ديسمبر 2013 بعدما اتهم سلفا كير نائبه آنذاك رياك مشار بمحاولة الانقلاب عليه. وتسببت الحرب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح اكثر من مليونين ونصف مليون شخص.

في آب/اغسطس 2015، وقع الطرفان اتفاق سلام في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا بوساطة من الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق افريقيا (ايغاد).

وفي نيسان/ابريل 2016، عاد مشار من الخارج الى جنوب السودان ليتولى مهامه كنائب رئيس. لكن مع تجدد القتال بين انصاره وأنصار الرئيس سالفا كير في تموز/يوليو، فر مجددا الى جمهورية الكونغو الديموقراطية قبل ان يتوجه الى الخرطوم.

وخسر أنصار مشار جولة المعارك في الصيف التي أسفرت عن سقوط العديد من القتلى. وتم تعيين تابان دنق قاي في منصب نائب الرئيس.

وفي تعليق له على المعارك التي اندلعت في 8  تموز/يوليو، قال مشار إن القتال بدأ عندما كان في اجتماع في القصر الرئاسي مع سلفا كير، باشتباك بين حرسه وحرس الرئيس.

كما روى مشار كيفية خروجه من جوبا ووصوله الى جمهورية الكونغو الديموقراطية. وقال "تمت مهاجمة مكان إقامتي وعلى الفور انسحبت الى جنوب جوبا".

وقال انه قطع "سيرا على الاقدام حتى وصلت الى أدغال الكونغو، واستغرق ذلك سبعة وثلاثين يوما. وهناك اتصلت بحكومة الكونغو عبر دول من المنطقة وبالامم المتحدة، وطلبت سحبي من الأدغال الى منطقة آمنة. ومن هناك، طلبت من حكومة الكونغو ان أذهب الى الخرطوم بغرض العلاج بعد ان وافق الرئيس عمر البشير على ذلك".

 

×