لاجئون ومهاجرون ينتظرون رجال الانقاذ التابعين لمنظمة برواكتيفا اوبن آرمز الخيرية على بعد نحو 12 ميلا بحريا شمال ليبيا في 4 اكتوبر 2016

اكثر من 22 جثة على متن سفينة مهاجرين قبالة السواحل الليبية

لقي اكثر من 22 شخصا مصرعهم، غالبيتهم اختناقا، على متن مركب مكتظ بحوالي ألف مهاجر غير شرعي قبالة السواحل الليبية، كما افاد مصور وكالة فرانس برس.

وقال المصور اريس ميسينيس الذي كان على متن سفينة الانقاذ استرال التابعة لمنظمة "بروأكتيفا اوبن آرمز" الخيرية الاسبانية والتي تدخلت لنجدة المهاجرين ان "المركب خشبي مؤلف من ثلاث طبقات عليها حوالى الف شخص. لقد صعدت على متنه واحصيت 22 جثة ولكن هناك المزيد في الاسفل".

واضاف انه قرابة الساعة العاشرة مساء (20:00 ت غ) افسح طاقم استرال المجال امام عناصر البحرية الايطالية لاستكمال عملية انقاذ الناجين وانتشال الجثث.

من جهتها رفضت البحرية الايطالية في اتصال اجرته معها فرانس برس التعليق في الحال على الوضع.

والسفينة الشراعية استرال التي استأجرتها المنظمة الخيرية الاسبانية كانت عند الظهر سفينة الاغاثة الوحيدة قرب المركب المنكوب. وقال المصور "المركب تسوده حالة هلع. ثمة اشخاص يقفزون في البحر"، قبل ان يشاهد طائرة عسكرية اسبانية وهي تلقي اطواف نجاة للمهاجرين.

وعلى غرار عدد كبير آخر من سفن الاغاثة الخاصة، تجوب السفينة استرال المياه الدولية قبالة سواحل ليبيا لتحديد اماكن الزوارق وانقاذها، عبر توزيع سترات انقاذ، وابلاغ الوكالات الطبية والمحافظة على الهدوء قبل المشاركة في نقل المهاجرين الى سفن الانقاذ الكبيرة.

 

×