جندي افغاني خلال عملية ضد طالبان في قندوز 26 سبتمبر 2016

جنديان افغانيان يقتلان 12 من رفاقهما في "هجوم من الداخل"

قتل جنديان افغانيان يشتبه بصلات لهما بحركة طالبان، 12 من رفاقهما العسكريين اثناء نومهم في ولاية قندوز المضطربة شمال افغانستان بحسب مسؤولين قالوا انه "هجوم من الداخل".

ووقعت الحادثة بعيد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء عند اطراف مدينة قندوز التي سيطر عليها مقاتلو طالبان لفترة وجيزة العام الماضي في ضربة للقوات الافغانية.

وقال المسؤول الكبير في الشرطة المحلية عزيز كموال لوكالة فرانس برس "فر جنديان بعد أن قتلا 12 من زملائهما اثناء نومهم في منطقة زخيل خمان في قندوز".

واضاف "بدأنا التحقيق في الحادثة".

ومن ناحيته قال المتحدث باسم حاكم قندوز، محمود دنيش، ان 13 عسكريا قتلوا وأن الجنديين مهدا لمتمردي طالبان ان يقتحموا نقطة التفتيش وينفذوا الاعدامات.

و"الهجمات من الداخل" التي يطلق فيها جندي او شرطي النار على رفاقه، تمثل مشكلة كبيرة للقوات الافغانية والقوات الدولية المنتشرة في افغانستان، اذ تتسبب بانعدام الثقة في صفوف القوات الامنية.

وتأتي الحادثة في ظل مقتل عدد كبير من قوات الامن الافغانية في الحرب ضد طالبان مع الافتقار الى دعم كامل من قوات الحلف الاطلسي التي انهت عملياتها القتالية اواخر 2014.

وتقدر السلطات ان نحو خمسة الاف من عناصر الشرطة المحلية والجنود، قتلوا في 2015 اضافة الى 15 الفا اصيبوا.

ويحذر الحلف الاطلسي الذي يقدم حاليا المساعدة والمشورة في تدريب القوات الافغانية، من ازدياد عدد الضحايا هذا العام.