رئيس المجلس الاعلى للسلام بير سيد احمد جيلاني يوقع الاتفاق مع امين كريم ممثل حكمتيار

أفغانستان توقع معاهدة مع حكمتيار

دشن مسؤولون أفغان عملية سلام اليوم الخميس (22 سبتمبر أيلول) مع حزب يقوده واحد من أبرز أمراء الحرب في أفغانستان.

ويقود قلب الدين حكمتيار الحزب الإسلامي في أفغانستان الذي يشن معركة منذ عقود لإقامة دولة إسلامية موحدة في أفغانستان.

وأشاد مسؤولون حكوميون بالاتفاق باعتباره خطوة نحو السلام بينما قال منتقدوه إنه يفتح الباب لواحد من أسوأ الشخصيات في أفغانستان للعب دور في المشهد السياسي المنقسم بالفعل في البلاد.

وقال سيد أحمد جيلاني رئيس المجلس الأعلى للسلام وأحد الموقعين على الاتفاق "أنا على ثقة تامة وكلي أمل في أن هذا الاتفاق سيكون بداية سلام واستقرار دائمين في أفغانستان. وفي هذا الصدد أهنئ الشعب الأفغاني."

ولم يتضح متى سيتم تنفيذ الاتفاق.

وحكمتيار متهم بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وخاصة أثناء الحرب الأهلية في التسعينات عندما اتهمت قواته بقصف كابول بشكل مكثف مما أدى إلى مقتل الآلاف لكنه لم يلعب دورا مباشرا في التمرد الذي شهدته أفغانستان في السنوات الأخيرة.

لكن بعد الإخفاق المتكرر في بدء محادثات سلام مع طالبان يعطي الاتفاق بصيصا من الأمل في أن تتمكن حكومة كابول من إقناع جماعات متشددة أخرى بترك ميدان المعركة والانضمام إلى العملية السياسية السلمية.

وقال سيد أمين كريم أحد أعضاء الحزب الإسلامي إن الحزب "سيكون ملتزما وحازما في وعوده للشعب الأفغاني وسيواصل الكفاح حتى تحصل أفغانستان على استقلالها وسيادتها بشكل كامل."

وكانت الولايات المتحدة قد رحبت بتوقيع الاتفاق مع الحزب الإسلامي وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق هذا العام عند توقيع الاتفاق المبدئي إنها تأمل أن يساعد توقيع اتفاق نهائي في إنهاء العنف في أفغانستان.

وطبقا لوسائل الإعلام الأفغانية فإن الحكومة ستمنح حكمتيار عفوا عن الجرائم السابقة وتطلق سراح بعض السجناء من الحزب الإسلامي. كما وافقت حكومة كابول على الضغط من أجل رفع العقوبات الدولية المفروضة على حكمتيار.

 

×