لاجئ صومالي يسير في بستان زيتون محروق قرب مخيم موريا على جزيرة ليسبوس

عودة الحياة الى طبيعتها في مخيم موريا للاجئين في اليونان

عادت الحياة الى طبيعتها في مخيم موريا للاجئين والمهاجرين في جزيرة ليسبوس كما قالت الاربعاء السلطات اليونانية، لكن ظروف عيش المقيمين فيه تبقى صعبة للغاية.

وقال مصدر في وزارة سياسة الهجرة لوكالة فرانس برس "لم يعد احد ينام في الخارج" وذلك بعد يومين على الحريق الذي ادى الى فرار المهاجرين ليل الاثنين الثلاثاء.

واكد المصدر "لقد دخلنا في سباق مع الزمن لاعادة نصب خيام جديدة، وعاد اللاجئون الى موريا والوضع الى طبيعته".

وقالت الشرطة ان تسعة مهاجرين - افغان وعراقيون وسنغالي وسوري وكاميروني - اعتقلوا لتورطهم في المواجهات التي وقعت مساء الاثنين في المخيم ما ادى الى اندلاع الحريق.

واطلقت الحكومة استدراج عروض لترسو في ميتيلين عبارة قادرة على استقبال الف شخص للاقامة فيها، اذ ان مخيمي موريا وكارا تيبي على الجزيرة مكتظان مع استقبال ستة الاف شخص في حين انهما قادران على استيعاب 3500 شخص.