اشغال لبناء الجدار حول الطريق المؤدي الى ميناء كاليه في 20 سبتمبر 2016

بدء اشغال بناء جدار لمنع المهاجرين من الوصول الى ميناء كاليه

بدأت الاشغال الثلاثاء لبناء جدار يهدف الى منع المهاجرين الراغبين في الانتقال الى بريطانيا من الوصول الى ميناء مدينة كاليه شمال فرنسا.

وسيبنى هذا الجدار على طول كيلومتر وسيبلغ ارتفاعه اربعة امتار وسيمر على بعد بضع مئات الامتار من مخيم عشوائي للمهاجرين تقول الجمعيات الخيرية انه يستقبل اكثر من 10 الاف شخص.

وسيشكل الجدار امتدادا للاسيجة التي وضعت منذ منتصف آب/اغسطس 2015 لحماية موقع نفق المانش ويبلغ طولها 39 كيلومترا وكذلك المرفأ والطريق المؤدي اليه (30 كلم).

وستدفع بريطانيا 2,7 مليون يورو (ثلاثة ملايين دولار) لتشييد الجدار.

وسبب مخيم كاليه توترا بين فرنسا وبريطانيا الوجهة الرئيسية لمعظم المهاجرين الذين يتجمعون هناك.

ويستخدم المهاجرون احيانا اغصان الاشجار لاقامة حواجز لابطاء سرعة الشاحنات المتجهة الى بريطانيا ومن ثم تسلقها والاختباء فيها اثناء مرورها عبر نفق المانش.

- اغلاق المخيم المسمى ب"الادغال" -

واعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف ان المخيم العشوائي سيغلق هذا الشهر لكنه قال ان ذلك سيتم على مراحل.

ويطالب سكان كاليه الحكومة بتحديد موعد لازالة المخيم كليا.

وتقول السلطات المحلية ان الجدار يهدف ايضا الى ثني المهربين من ممارسة انشطتهم في محيط المخيم العشوائي.

وستثبت الواح من الاسمنت المسلح بدعائم معدنية مما سيسمح بتفكيكه اذا لم يعد هناك ضرورة له.

وقال رئيس مجلس ادارة مرفأ كاليه جان مارك بويسيسو في وقت سابق من هذا الشهر ان "هذا الجدار سيمنع المهاجرين من غزو الطريق السريع كل ليلة". واضاف "انهم يضعون جذوع اشجار واغصانا وقوارير غاز على الطرقات لوقف الشاحنات".

واضاف "لا يمكن الاستمرار في قبول هذه الهجمات المتكررة".

وانضم اكثر من الف شخص منذ آب/اغسطس الى سكان كاليه الذين ارتفع عددهم الى 10 الاف وفق جمعيتين خيريتين.

لكن السلطات الفرنسية لا تتفق مع الارقام التي تنشرها الجمعيات الناشطة في المخيم وتشير الى ان عددهم كان 6900 حتى 19 آب/اغسطس.

وتفيد جمعية "لوبيرج دي ميغران" الفرنسية ومنظمة "هيلب ريفيوجيز" البريطانية غير الحكومية ان القسم الاكبر من المهاجرين من السودان الذي يشكلون 43% منهم في حين ياتي 33% من افغانستان و9% من اريتريا و7% من باكستان.

كما اشارت الجمعيات الخيرية الى ارتفاع مقلق لعدد القاصرين في المخيم الى 1179 قاصرا معظمهم غير مرافقين واصغرهم في الثامنة من العمر.