موغابي في 27 يوليو 2016

المعارضة تنوي تحدي موغابي في الشارع على الرغم من منع التظاهر

دعا خصوم رئيس زيمبابوي الذين يقومون بتعبئة ضد روبرت موغابي منذ اسابيع، الى التظاهر السبت للمطالبة باصلاحات وتحدي نظامه مجددا، على الرغم من حظر للتجمعات فرضته الشرطة في العاصمة.

وكان قائد الشرطة نيوبرت سونياما اصدر الجمعة قرارا نشر في صحيفة "هيرالد" الحكومية يحظر اي تجمع في هراري بين 16 ايلول/سبتمبر و15 تشرين الاول/اكتوبر. ويهدف هذا القرار الى "منع اي اخلال بالنظام العام".

وعلى الرغم من هذا المنع، دعا 18 حزبا معارضا على الاقل تحالفت تحت راية "المبادرة الوطنية للاصلاح الانتخابي" ومعها مجموعات من حركات المجتمع المدني، الى التظاهر في معظم المدن بما في ذلك هراري.

وقد اعلن هؤلاء المعارضون انهم لجأوا الى القضاء لالغاء هذا القرار.

ويتوقع ان يتم نشر اعداد كبيرة من افراد قوات مكافحة الشغب في زيمبابوي التي يحكمها موغابي، بطل الاستقلال، منذ 1980.

وكان تم تفريق آخر التظاهرات المعارضة لموغابي بالقوة.

وتشهد زيمبابوي منذ اسابيع تظاهرات شعبية ضد موغابي الذي وجه تحذيرا جديدا الى المتظاهرين. وقال الاسبوع الماضي "يجب ان تعرف احزاب المعارضة وكل الذين يختارون الفوضى والتظاهرات العنيفة ان لصبرنا حدودا".

وتطالب المعارضة خصوصا بالاصلاحات تمهيدا للانتخابات العامة التي ستجرى في 2018 بينما شهدت عمليات الاقتراع السابقة تزويرا.

وعلى الرغم من تقدمه في السن، ينوي موغابي (92 عاما) الترشح لولاية رئاسية جديدة.

 

×